أبحر كريستوفر كولومبوس سنة ١٤٩٢ غربًا برعاية التاج الإسباني بحثًا عن طريق إلى آسيا، ووصل في أكتوبر إلى جزر البهاما ثم زار كوبا وهيسبانيولا. لم يصل في تلك الرحلة إلى الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية، وكان وصوله بداية اتصال أوروبي دائم بالقارة الأمريكية.