عرض روبرت هوك على الجمعية الملكية في ستينيات القرن السابع عشر أدوات للأرصاد الجوية، من بينها مقياس للرياح يعتمد على استجابة لوح أو جزء متحرك لقوة الهواء. أسهمت هذه الأجهزة في الاتجاه نحو القياس الكمي للطقس بدل الاقتصار على الوصف، وهو أساس مهم لتطور علم الأرصاد الحديث.

من الدفتر
بدأت "خدمة الطقس الوطنية" الأمريكية في ١ فبراير ٢٠٠٧ استخدام "مقياس فوجيتا المحسن" لتقدير شدة الأعاصير القمعية بدل المقياس الأصلي. يعتمد التصنيف على الأضرار ومؤشرات هندسية لتقدير سرعة الرياح ضمن درجات من صفر إلى خمسة، ولا يمثل قياسًا مباشرًا للرياح عند موقع الإعصار. طور الطبيب "دونالد غليسون" في ستينيات القرن العشرين نظامًا لتقدير درجة عدوانية سرطان البروستاتا اعتمادًا على مظهر الخلايا والأنسجة تحت المجهر. أصبح "مقياس غليسون" أداة معيارية مهمة في التشخيص والتنبؤ، وساعد الأطباء على تصنيف الأورام واختيار خطط العلاج. مقياس "جاداد" أداة لتقييم الجودة المنهجية للتجارب السريرية، وقد وُصف بأنه أكثر وسائل هذا النوع استخدامًا في العالم. يعتمد الباحثون عليه عند مراجعة الدراسات التجريبية، لذلك اكتسب انتشارًا واسعًا بوصفه طريقة معيارية تمنح تقييمًا مختصرًا لجودة تصميم التجربة السريرية. ساهمت نشرة "ذا واين أدفوكيت" التي أسسها الناقد "روبرت باركر" في نشر مقياس تقييم النبيذ من خمسين إلى مئة نقطة. شبّه باركر الدرجات بنظام التعليم الأمريكي ليسهل فهمها، وأثر المقياس في الأسعار والأسواق، مع انتقادات لأنه يختزل تجربة حسية معقدة في رقم واحد. طوّر الفيزيائي الفرنسي "جان بيير كريستان" في القرن الثامن عشر مقياسًا حراريًا مئويًا جعل درجة تجمد الماء عند صفر وغليانه عند ١٠٠. ساعد هذا الترتيب، الذي عكس اتجاه مقياس "أندرس سيلسيوس" الأصلي، على ترسيخ الصورة الحديثة للمقياس المئوي المستخدم عالميًا.