تؤثر طبقة الصوت في بعض الانطباعات الاجتماعية التي يكوّنها المستمع عن شخص غير مألوف. وجدت دراسة أن الأصوات الرجالية الأخفض نبرة عُدّت أكثر هيمنة، مع تفضيل عام للنبرة المنخفضة لدى الرجال، بينما كانت النتائج لدى النساء أكثر اعتمادًا على السياق. لذلك لا يصح اعتبار الصوت العميق دليلًا على صفات الشخص.

من الدفتر
تتشكل بعض الانطباعات الاجتماعية من ملامح الوجه بسرعة شديدة؛ فقد وجدت دراسة لجامعة برينستون أن التعرض لوجه غير مألوف لمدة ١٠٠ مللي ثانية كان كافيًا لإصدار أحكام عن الجاذبية والمحبوبية والثقة والكفاءة والعدوانية. زيادة زمن النظر رفعت الثقة بالحكم أكثر مما غيّرت اتجاهه، ولا تعني هذه الأحكام صحة الصفات. يبدو الصوت أحيانًا أوضح وأبعد في اتجاه الريح، لكن السبب ليس أن الريح تحمل الموجات الصوتية ببساطة. تزداد سرعة الرياح عادة مع الارتفاع، فينشأ تدرج يحني مسار الصوت نحو سطح الأرض في الاتجاه الموازي للريح، بينما قد ينحني الصوت إلى أعلى في الجهة المقابلة فتتكون منطقة أضعف سماعًا. يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. تجاوزت طائرة "كونكورد" الأسرع من الصوت حاجز الصوت لأول مرة في ١ أكتوبر ١٩٦٩ خلال رحلة تجريبية من تولوز. كانت الطائرة مشروعًا بريطانيًا فرنسيًا مشتركًا، ودخلت الخدمة التجارية سنة ١٩٧٦، واشتهرت بقدرتها على عبور الأطلسي في زمن يقل كثيرًا عن الطائرات التقليدية. ادعى الطيار الألماني "هانس غيدو موتكه" أنه تجاوز سرعة الصوت بطائرة "ميسرشميت مي ٢٦٢" سنة ١٩٤٥ أثناء غوص حاد. لم يحظ الادعاء بقبول تاريخي أو تقني حاسم لغياب قياسات موثوقة كافية، ولذلك ينسب الإنجاز المعترف به على نطاق واسع إلى "تشاك ييغر" الذي تجاوز حاجز الصوت في طيران مستوٍ موثق سنة ١٩٤٧.