تحيط بإقليم كشمير سلاسل الهيمالايا وكاراكورام وهندو كوش، ويضم وديانًا خصبة وهضابًا مرتفعة وقممًا يتجاوز ارتفاعها ٨٬٠٠٠ متر. ويجمع الإقليم بين تنوع التضاريس وارتفاعها، ما يمنحه طبيعة جغرافية شديدة التعقيد ويجعله منطقة جبلية بارزة في شمال شبه القارة الهندية.

من الدفتر
تُعرف هضبة التبت بلقب "سقف العالم" بسبب ارتفاعها الاستثنائي، إذ يتجاوز متوسط ارتفاعها ٤٥٠٠ متر فوق مستوى البحر. تُعد أعلى وأكبر هضبة مرتفعة على الأرض، وتمتد عبر مساحة واسعة من آسيا الداخلية، وتؤثر جبالها وارتفاعاتها في المناخ الآسيوي وفي منابع عدد من الأنهار الكبرى. اعتمد "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" القرار ١٢٦ سنة ١٩٥٧ في سياق النزاع بين الهند وباكستان على كشمير. تناول القرار أعمال بعثة الأمم المتحدة ومساعي حل الخلاف، وأكد استمرار نظر المجلس في القضية. كان واحدًا من سلسلة قرارات دولية صدرت بشأن كشمير منذ أواخر الأربعينيات. يتوزع إقليم كشمير بين ثلاث دول؛ فتسيطر الهند على جامو وكشمير ولداخ، وتدير باكستان آزاد كشمير وغلغت بلتستان، بينما تسيطر الصين على أكساي تشين ومنطقة عبر كاراكورام. وتملك الهند نحو نصف المساحة، وباكستان قرابة الثلث، والصين البقية، مع اختلاف النسب بحسب الحدود والمناطق المحتسبة. إقليم كشمير منطقة تقع في أقصى شمال شبه القارة الهندية، وتبلغ مساحة أراضي الدولة الأميرية السابقة لجامو وكشمير نحو ٢٢٢٬٢٣٦ كيلومترًا مربعًا. أصبح الإقليم بعد تقسيم الهند عام ١٩٤٧ موضع نزاع تديره الهند وباكستان والصين، إذ تسيطر كل دولة على أجزاء مختلفة منه. انهارت كتلة ضخمة من الجليد والصخور من القمة الشمالية لجبل هواسكاران في بيرو يوم ١٠ يناير ١٩٦٢، وتحولت إلى سيل حطام سريع اجتاح بلدة رانراهيركا ومناطق مجاورة. قدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عدد القتلى بنحو ٤,٠٠٠ إلى ٥,٠٠٠ شخص، ودُمرت تسع بلدات في الكارثة.