تنبع أهمية إقليم كشمير الاستراتيجية من وقوعه عند حدود الهند وباكستان والصين، واحتوائه على ممرات جبلية ومنابع أنهار رئيسية يعتمد عليها ملايين السكان. وقد خاضت الهند وباكستان حروبًا ومواجهات متعددة بسببه، كما شهدت حدوده الشرقية صراعًا بين الهند والصين، فأصبح من أكثر مناطق العالم حساسية.

من الدفتر
يتوزع إقليم كشمير بين ثلاث دول؛ فتسيطر الهند على جامو وكشمير ولداخ، وتدير باكستان آزاد كشمير وغلغت بلتستان، بينما تسيطر الصين على أكساي تشين ومنطقة عبر كاراكورام. وتملك الهند نحو نصف المساحة، وباكستان قرابة الثلث، والصين البقية، مع اختلاف النسب بحسب الحدود والمناطق المحتسبة. إقليم كشمير منطقة تقع في أقصى شمال شبه القارة الهندية، وتبلغ مساحة أراضي الدولة الأميرية السابقة لجامو وكشمير نحو ٢٢٢٬٢٣٦ كيلومترًا مربعًا. أصبح الإقليم بعد تقسيم الهند عام ١٩٤٧ موضع نزاع تديره الهند وباكستان والصين، إذ تسيطر كل دولة على أجزاء مختلفة منه. تنبع الأهمية الاستراتيجية لجزيرة "سازان" من موقعها عند مدخل خليج فلورا وبالقرب من مضيق أوترانتو الذي يصل البحر الأدرياتيكي بالبحر الأيوني. لذلك استخدمتها قوى مختلفة خلال القرن العشرين موقعًا للمراقبة والدفاع والسيطرة على حركة السفن في أحد الممرات البحرية المهمة بالمنطقة. اعتمد "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" القرار ١٢٦ سنة ١٩٥٧ في سياق النزاع بين الهند وباكستان على كشمير. تناول القرار أعمال بعثة الأمم المتحدة ومساعي حل الخلاف، وأكد استمرار نظر المجلس في القضية. كان واحدًا من سلسلة قرارات دولية صدرت بشأن كشمير منذ أواخر الأربعينيات. يمثل مجمع أورينبورغ لمعالجة الغاز جزءًا مهمًا من شبكة إمداد الطاقة الروسية، ولذلك يكتسب قيمة استراتيجية مرتفعة. وترتبط أهمية منشآت الطاقة في الصراعات الحديثة بإمكان استخدامها للضغط الاقتصادي، وتقليص قدرة الدول على تمويل عملياتها العسكرية، وإضعاف بنيتها الصناعية واللوجستية.