شهد إقليم دارفور تحولات ديموغرافية واسعة نتيجة سنوات الحرب والنزوح، مما جعل تقدير عدد سكانه الحالي أمرًا صعبًا، ولا سيما مع تغير التوزيع السكاني داخل الإقليم وخارجه. وتضم ولايات دارفور ملايين النازحين، وهو ما يعكس استمرار الأثر السكاني والاجتماعي للنزاعات التي شهدتها المنطقة.