شهد إقليم دارفور تحولات ديموغرافية واسعة نتيجة سنوات الحرب والنزوح، مما جعل تقدير عدد سكانه الحالي أمرًا صعبًا، ولا سيما مع تغير التوزيع السكاني داخل الإقليم وخارجه. وتضم ولايات دارفور ملايين النازحين، وهو ما يعكس استمرار الأثر السكاني والاجتماعي للنزاعات التي شهدتها المنطقة.

من الدفتر
دارفور إقليم واسع في غرب السودان، تبلغ مساحته نحو نصف مليون كيلومتر مربع، أي قرابة ربع مساحة البلاد، ويحده كل من ليبيا وتشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى. وينقسم الإقليم إلى خمس ولايات هي شمال وشرق وجنوب ووسط وغرب دارفور، ويضم جماعات إثنية وقبلية متعددة، منها الفور والمساليت والزغاوة والرزيقات. وقعت الحكومة السودانية سنة ٢٠٠٦ "اتفاق دارفور للسلام" في أبوجا مع فصيل من "حركة تحرير السودان" بقيادة "مني مناوي"، بينما رفضته فصائل متمردة أخرى. تضمن الاتفاق ترتيبات أمنية وتقاسمًا للسلطة والثروة، لكنه لم ينهِ الصراع في دارفور بسبب الانقسامات واستمرار العنف وعدم انضمام أطراف رئيسية إليه. تواجه اليابان خطر أزمة ديموغرافية عميقة نتيجة قلة عدد السكان والارتفاع السريع في نسبة المسنين. وانخفض عدد المواليد الجدد في اليابان بنسبة خمسة في المئة خلال عام ٢٠٢٢، بما يعكس تراجعًا في الولادات، ويزيد التحديات المرتبطة بالتغير السكاني ومستقبل التوازن بين الفئات العمرية في البلاد. يعتمد اقتصاد دارفور التقليدي بدرجة كبيرة على الزراعة والرعي وتربية الإبل والأغنام والأبقار، مع تفاوت الموارد المعدنية والمائية بين أجزائه. وأسهم تنوع البيئات الطبيعية في استمرار الأنشطة الزراعية والرعوية بوصفها أساسًا للمعيشة، إلى جانب ما توفره الثروة الحيوانية من موارد اقتصادية للسكان. قدرت "الأمم المتحدة" أن عدد سكان العالم بلغ ثمانية مليارات نسمة في ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢، واعتبرت الحدث محطة ديموغرافية تعكس تحسن متوسط العمر والصحة العامة في أجزاء واسعة من العالم. أشارت المنظمة أيضًا إلى تباطؤ معدل النمو السكاني العالمي وتفاوت اتجاهاته بين الدول والمناطق.