الغدتان البصليتان الإحليليتان غدتان صغيرتان في الجهاز التناسلي الذكري تفرزان سائلاً مخاطيًا يساهم في تهيئة الإحليل. وصفهما الجراح الفرنسي جان ميري سنة ١٦٨٤ قبل أن ينشر وليام كاوبر وصفًا لهما سنة ١٧٠٢، لكن اسمه ارتبط بهما لاحقًا في المصطلح التشريحي في كتب التشريح.

من الدفتر
وصف عالم التشريح الدنماركي كاسبار بارثولين الأصغر الغدد التي تحمل اسمه سنة ١٦٧٧، لا سنة ١٦٩٥. وهي غدتان صغيرتان تقعان على جانبي مدخل المهبل وتفرزان سائلًا مخاطيًا يساعد على الترطيب. تعرف طبيًا بالغدد الدهليزية الكبرى، ويمكن أن تنسد قنواتها فتتكون أكياس أو خراجات. وصف عالم التشريح الإيطالي غابرييلي فالوبيو قناتي الرحم وصفًا دقيقًا في كتابه «ملاحظات تشريحية» الصادر سنة ١٥٦١. تمتد كل قناة من جوار الرحم نحو المبيض، وأصبحتا تعرفان لاحقًا بقناتي فالوب، وقد أسهم وصفهما في تحسين فهم تشريح الجهاز التناسلي الأنثوي في عصر النهضة. درس يان سوامردام ورينيه دي غراف تشريح الجهاز التناسلي الأنثوي في القرن السابع عشر. نشر دي غراف سنة ١٦٧٢ وصفًا مفصلًا للحويصلات الموجودة في مبايض الثدييات، التي عُرفت لاحقًا بالجريبات الغرافية، وأسهمت هذه الأعمال في ترسيخ فهم المبيض بوصفه عضوًا أساسيًا في التكاثر. تعرف الأطباء إلى موه البوق، وهو امتلاء قناة فالوب بسائل نتيجة انسدادها، بوصفه أحد أسباب العقم لدى النساء منذ القرن السابع عشر. ونُسب هذا الإدراك المبكر إلى الطبيب الهولندي "رينير دي غراف"، الذي كان من رواد دراسة الجهاز التناسلي ووظائفه بطريقة تشريحية وتجريبية. قد يمتد الحاجز الرحمي الخلقي إلى أسفل الجهاز التناسلي بحيث يقسم المهبل أيضًا إلى قناتين منفصلتين. ينشأ ذلك من اضطراب اندماج القنوات الجنينية أثناء التطور، وقد يرتبط بمشكلات في الخصوبة أو الحمل أو الولادة، لذلك يعتمد التشخيص على التصوير والفحص المتخصص.