مثّل مقتل أيمن الظواهري ضربة رمزية وقيادية كبيرة لتنظيم القاعدة، وأثار وجوده في وسط كابول تساؤلات بشأن علاقته بعناصر من شبكة حقاني ومدى التزام حركة طالبان بتعهداتها المتعلقة بمنع استخدام أفغانستان ملاذًا للتنظيمات المسلحة. واستند إعلان عدم وقوع خسائر مدنية إلى المعلومات الأمريكية المعلنة.