اغتيل فولك برنادوت في ١٧ سبتمبر ١٩٤٨، بعدما اعترض مسلحون موكبه في حي القطمون بالقدس وأطلقوا النار عليه وعلى الضابط الفرنسي أندريه سيرو، فقُتلا في المكان. وأشارت التحقيقات الإسرائيلية إلى ارتباط المنفذين على الأرجح بمنظمة ليحي، التي حظرتها الحكومة وصادرت أسلحتها بعد الجريمة.

من الدفتر
اغتالت جماعة "ليحي" اليهودية المسلحة وسيط الأمم المتحدة "فولك برنادوت" في القدس يوم ١٧ سبتمبر ١٩٤٨، بعد أن اقترح تسويات في الحرب العربية الإسرائيلية الأولى. قُتل معه موظف أممي فرنسي. أثارت الجريمة إدانة دولية، وحُلت الجماعة رسميًا في إسرائيل بعد الحادث. كان فولك برنادوت دبلوماسيًا سويديًا عيّنته الأمم المتحدة عام ١٩٤٨ وسيطًا لها في فلسطين للمساعدة على التوصل إلى هدنة وتسوية سياسية. واقترحت خطته تأكيد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، ووضع القدس تحت إشراف الأمم المتحدة، وضم النقب إلى المنطقة العربية والجليل إلى المنطقة اليهودية. اعتلى المارشال الفرنسي السابق "جان باتيست برنادوت" عرشي السويد والنرويج سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان" في السويد و"كارل الثالث يوهان" في النرويج. كان قد اختير وليًا للعهد قبل ذلك بسنوات وتبنته الأسرة الملكية، وأسّس "سلالة برنادوت" التي ما تزال تحكم السويد حتى اليوم. انتخب البرلمان السويدي سنة ١٨١٠ المارشال الفرنسي "جان بابتيست برنادوت" وليًا لعهد السويد بعد أزمة في الخلافة الملكية. تبناه الملك "كارل الثالث عشر"، ثم اعتلى العرش سنة ١٨١٨ باسم "كارل الرابع عشر يوهان"، مؤسسًا سلالة برنادوت التي ما تزال تحكم السويد. وغيّر بذلك مسار الأسرة الملكية السويدية. تفجير فندق سميراميس هجوم نفذته منظمة "الهاغاناه" في حي القطمون بالقدس ليلة ٥ يناير ١٩٤٨ خلال الحرب الأهلية في فلسطين. أدى التفجير إلى انهيار الفندق ومقتل نحو ٢٥ شخصًا من نزلائه وسكانه، بينهم مدنيون ونائب القنصل الإسباني، وأثار الهجوم توترًا ونزوحًا في المنطقة.