أجرى فرانسيس هوكسبي في ١٧٠٨ و١٧٠٩ تجارب منتظمة على ارتفاع السوائل في الأنابيب الضيقة وبين الصفائح الزجاجية. بيّن أن الارتفاع يزداد كلما ضاق الحيز، وأن الظاهرة تحدث في الهواء والفراغ ومع سوائل ومواد مختلفة، فكانت أبحاثه من المراحل المبكرة المهمة في دراسة الخاصية الشعرية.

من الدفتر
دوّن ليوناردو دا فنشي ملاحظات مبكرة عن ارتفاع الماء في الأنابيب الضيقة، وهي الظاهرة التي تعرف اليوم بالخاصية الشعرية. لكنه لم يقدم تفسيرًا فيزيائيًا حديثًا لها؛ فقد سبقت ملاحظاته صياغة مفهوم التوتر السطحي والقوانين الكمية التي فسرت سلوك السوائل في الأنابيب الشعرية بقرون. يحتاج الجسم إلى الماء والإلكتروليتات معًا، ولا يقتصر الترطيب على السوائل وحدها، ولا سيما عند التعرق والحرارة. وتساعد الموازنة بين السوائل والأملاح على الحفاظ على ترطيب الجسم عندما يزداد فقدان السوائل، إذ يفقد الجسم حينها ماءً وأملاحًا أكثر على نحو متوازن. طوّر فرانسيس هوكسبي في مطلع القرن الثامن عشر مضخة هوائية أكثر كفاءة استخدمها في تجارب الجمعية الملكية على الفراغ والغازات والكهرباء والضوء. ساعدته المضخة على إجراء تجارب تحت ضغوط منخفضة، وأصبحت جزءًا أساسيًا من الأجهزة التي اعتمد عليها في أبحاثه التجريبية. أجرى العالمان "لويس باستور" و"كلود برنار" في القرن التاسع عشر تجارب على السوائل والجراثيم دعمت رفض فكرة "التولد التلقائي"، التي افترضت نشوء الكائنات الحية الدقيقة من مادة غير حية. بيّنت تجارب التعقيم والعزل أن نمو الميكروبات يرتبط بوصول كائنات دقيقة من البيئة لا بنشوء تلقائي. حاصر متمردون باشكير بقيادة "كوسيوم تيوليكييف" بلدة ييلابوغا في ٧ يناير ١٧٠٨ ضمن انتفاضة الباشكير التي اندلعت ضد روسيا القيصرية بين ١٧٠٤ و١٧١١. شارك آلاف المقاتلين في العمليات حول نهر كاما، واتسعت الحركة في مطلع ١٧٠٨ باتجاه مقاطعة كازان قبل أن تبدأ القوات الحكومية هجومًا مضادًا.