وقع اغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند وزوجته صوفي في سراييفو يوم ٢٨ يونيو ١٩١٤، بعد نجاتهما في اليوم نفسه من محاولة اغتيال أولى بقنبلة أُلقيت على موكبهما. وعندما توقفت السيارة إثر خطأ السائق، أطلق غافريلو برينسيب رصاصتين أصابتا الزوجين، فتوفيا خلال دقائق.

من الدفتر
كان غافريلو برينسيب أحد المتآمرين على اغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند وزوجته صوفي في سراييفو عام ١٩١٤. وجد برينسيب نفسه أمام السيارة بعد توقفها بسبب خطأ السائق، فسحب مسدسه وأطلق رصاصتين؛ أصابت إحداهما صوفي، واخترقت الأخرى عنق فرانز فرديناند، ليفارق الزوجان الحياة خلال دقائق. أقيمت في فيينا سنة ١٩١٤ جنازة الأرشيدوق "فرانز فرديناند" وزوجته "صوفي" بعد ستة أيام من اغتيالهما في سراييفو. جاءت المراسم بسيطة نسبيًا بسبب مكانة الزوجة داخل البلاط، لكن الاغتيال نفسه فجّر أزمة يوليو التي قادت خلال أسابيع إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى في أوروبا. كان الأرشيدوق النمساوي "فرانز فرديناند" وزوجته يستقلان سيارة مكشوفة من طراز "غراف أوند شتيفت" عند اغتيالهما في سراييفو سنة ١٩١٤. أطلق "غافريلو برينسيب" النار عليهما من مسافة قريبة، وأصبحت الحادثة الشرارة المباشرة للأزمة الدبلوماسية التي قادت إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى. بدأت الحرب العالمية الأولى بعد اغتيال الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند وزوجته صوفي في سراييفو عام ١٩١٤. وبعد أسابيع أعلنت النمسا الحرب على صربيا، فتتابعت التحالفات والإعلانات العسكرية، وتحولت الأزمة إلى حرب واسعة أودت بحياة أكثر من ١٦ مليون شخص وغيرت وجه العالم. اغتيل ولي عهد النمسا والمجر "فرانز فرديناند" وزوجته في سراييفو يوم ٢٨ يونيو ١٩١٤ على يد القومي الصربي البوسني "غافريلو برينسيب". أطلق الاغتيال أزمة يوليو وسلسلة إنذارات وتحالفات وتعبئة عسكرية قادت إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى، لكنه لم يكن السبب الوحيد العميق للحرب.