كان يانيس يوشباييف من أبرز قادة ما يعرف بالمافيا القوقازية في إسرائيل، وقُتل نهارًا برصاصة في الرأس أثناء خروجه من مطعم داخل مجمع بمحطة وقود قرب قيسارية. اقترب منه مسلح من الخلف وأطلق النار عليه من مسافة قريبة، ثم فر من المكان. نُقل يوشباييف إلى المستشفى بحالة حرجة، لكنه توفي متأثرًا بإصابته.

من الدفتر
أظهرت كاميرات المراقبة أن منفذ مقتل يانيس يوشباييف كان يرتدي سترة بغطاء رأس وقبعة، فيما أشارت تقديرات الشرطة إلى احتمال استخدامه قناعًا خاصًا لتغيير ملامح وجهه. وحقق المحققون في احتمال وجود شخص داخل المطعم ساعد المسلح على معرفة تحركات يوشباييف وتوقيت خروجه، قبل فراره من المكان. كان المدرس "يانيس كانيديس" من بين رهائن أزمة مدرسة بيسلان في روسيا سنة ٢٠٠٤. وبحسب شهادات ناجين وتقارير عن الحادث، رفض مغادرة المكان من دون تلاميذه وسعى إلى حمايتهم أثناء الاحتجاز، وقُتل خلال الأزمة. أصبحت قصته رمزًا لشجاعة المعلمين وسط واحدة من أعنف الأزمات المدرسية. استولت القوات القومية على بلدة يانيس في أستورياس سنة ١٩٣٧ بعد حصار قصير خلال الحرب الأهلية الإسبانية. جاء السقوط ضمن الحملة الشمالية التي أنهت تدريجيًا سيطرة الجمهوريين على ساحل كانتابريا وأستورياس، ومهد لتقدم قومي أوسع في شمال إسبانيا. خلال انهيار الجبهة الشمالية للجمهوريين. عند حدوث الرعاف يُنصح بالجلوس مع إبقاء الرأس مائلًا إلى الأمام لتجنب ابتلاع الدم، ثم الضغط بالإبهام والسبابة على الجزء اللين من الأنف مدة ١٠ إلى ١٥ دقيقة متواصلة مع التنفس من الفم. ولا ينبغي إرجاع الرأس إلى الخلف، لأن ذلك قد يدفع الدم نحو الحلق بدل خروجه من الأنف. افتتح مطعم "إيثا" في جزر المالديف سنة ٢٠٠٥ على عمق عدة أمتار تحت سطح البحر، وتصفه الجهة المشغلة بأنه أول مطعم تحت البحر في العالم. يتيح هيكله الزجاجي رؤية الشعاب والأسماك أثناء تناول الطعام، لكنه لم يعد المطعم الوحيد من نوعه بعد ظهور منشآت بحرية مشابهة في دول أخرى.