اقتصاد الفضاء قطاع يربط التكنولوجيا برأس المال والأسواق العالمية، بعد انتقال النشاط الفضائي تدريجيًا من هيمنة الحكومات إلى توسع الشركات الخاصة. وينظر اقتصاد الفضاء إلى المدار بوصفه سوقًا قابلة للنمو، لا مجرد مجال للبحث العلمي أو المغامرة التقنية، مع اتساع أثره الاقتصادي.

من الدفتر
اقتصاد الانتباه مفهوم في الاقتصاد الرقمي يحول وقت المستخدم على التطبيقات والمنصات إلى قيمة مالية؛ فكلما طال استخدام المنصة زاد تعرضه للإعلانات وارتفعت أرباح الشركات. لذلك تتنافس شركات التكنولوجيا على جذب انتباه الأشخاص وإبقائهم مدة أطول، حتى يصبح الملل فرصة تجارية قابلة للاستثمار. ظهرت "نظرية اقتصاد التسليح الدائم" داخل بعض التيارات الماركسية بعد الحرب العالمية الثانية لتفسير استمرار النمو في الاقتصادات الرأسمالية رغم توقع أزمات حادة. ربطت النظرية بين الإنفاق العسكري الكبير وامتصاص فائض رأس المال والقدرة الإنتاجية، وبقيت موضع نقاش بين مدارس الاقتصاد الماركسي. أصبح رائد الفضاء "مارك غارنو" سنة ١٩٨٤ أول كندي يسافر إلى الفضاء عندما شارك في مهمة على متن مكوك الفضاء "تشالنجر". عمل اختصاصيًا للحمولة وأجرى تجارب علمية كندية، وفتح إنجازه الطريق أمام مشاركة أوسع لكندا في رحلات المكوك وبرامج الفضاء المأهولة والتعاون الدولي في محطة الفضاء لاحقًا. شارك رائد الفضاء الأمريكي "ستيفن روبنسون" في أربع رحلات لمكوك الفضاء بين ١٩٩٧ و٢٠١٠. ووفق سيرته لدى "ناسا"، سجل في مجموع رحلاته أكثر من ١١٥٦ ساعة في الفضاء، أي نحو ٤٨ يومًا، بينها أكثر من ٢٠ ساعة في السير الفضائي. لذلك أصبح رقم ٤٩٧ ساعة الوارد في مصادر قديمة متجاوزًا بعد رحلاته اللاحقة. التنافس الجيوسياسي في الفضاء يرتبط بسعي القوى الكبرى إلى امتلاك البيانات والاتصالات والتقنيات المتصلة بالذكاء الاصطناعي. ويجعل هذا التنافس المدار مجالًا استراتيجيًا يؤثر في القدرات الاقتصادية والتقنية على الأرض، إلى جانب ارتباطه بالنشاط التجاري الفضائي المتنامي وتوسع الشركات الخاصة.