تمثل الإيرادات غير المرتبطة بالطيران نحو ٣٦٫٧٪ من إجمالي إيرادات المطارات عالميًا، وتشمل مواقف السيارات والتجزئة والعقارات والمطاعم وغيرها. ويساعد مجموع الإنفاق التجاري لملايين المسافرين المطارات على تغطية تكاليف التشغيل والاستثمار وتقليل اعتمادها على الرسوم المفروضة على شركات الطيران.

من الدفتر
تعتمد إيرادات المطارات على رسوم هبوط الطائرات وإقلاعها، لكنها تشمل أيضًا مداخيل الأنشطة التجارية التي يستخدمها المسافرون والزوار. وتضم المصادر المتاجر الحرة والمطاعم والمقاهي ومواقف السيارات وتأجير السيارات والإعلانات والعقارات وتأجير المساحات والفنادق، مما يجعل المطار منشأة تشغيلية وتجارية معًا. أنشأ الكونغرس الأميركي في ٤ أغسطس ١٧٩٠ جهازًا بحريًا جمركيًا عُرف باسم "خدمة قواطع الإيرادات" لمكافحة التهريب وتحصيل الرسوم على السواحل. تطور الجهاز عبر عمليات دمج وإعادة تنظيم، وأصبح أحد الأسلاف المباشرين لـ"خفر السواحل الأميركي" الذي تأسس بصورته الحديثة سنة ١٩١٥. يوفر نشاط المطارات وظائف مباشرة في مجالات الإدارة والأمن والصيانة والمناولة الأرضية والتموين والتجزئة والخدمات الحكومية. ولا تقتصر الوظائف المرتبطة بالمطار على شركات الطيران، لأن تشغيل منشأة جوية كبيرة يحتاج إلى شبكة واسعة من العاملين والخدمات المتخصصة داخل المطار وحوله. بدأت هيئة الإذاعة البريطانية عرض النسخة المعاد إطلاقها من برنامج السيارات "توب غير" سنة ٢٠٠٢ بصيغة ترفيهية جديدة قدمها "جيريمي كلاركسون" و"ريتشارد هاموند" و"جيسون داو". حقق البرنامج انتشارًا عالميًا واسعًا لاحقًا، واعتمد على اختبارات السيارات والتحديات والسفر والمقاطع الكوميدية. "فوكوبوكورو" تقليد تجاري ياباني في رأس السنة، تبيع خلاله المتاجر أكياسًا مغلقة تحتوي سلعًا متنوعة بسعر إجمالي يقل عادة عن قيمة محتوياتها المعلنة. لا يعرف المشتري التفاصيل قبل فتح الكيس، ما يضيف عنصر المفاجأة. انتشر التقليد من المتاجر الكبرى إلى الملابس والإلكترونيات والمطاعم، وأصبح جزءًا بارزًا من موسم التسوق في بداية العام.