في فبراير ٢٠٢٣ اقتحمت حافلة تابعة للنقل العام مبنى حضانة في مدينة لافال بمقاطعة كيبيك الكندية، فقتل طفلان وأصيب ستة آخرون. أوقف السائق "بيير ني سان أماند" ووجهت إليه تهم قتل وقيادة خطرة، ثم قضت محكمة في ٢٠٢٥ بعدم مسؤوليته جنائيًا بسبب اضطراب ذهاني حاد.

من الدفتر
عيّن البابا "ألكسندر السابع" رجل الدين الفرنسي "فرانسوا دو لافال" نائبًا رسوليًا لفرنسا الجديدة عام ١٦٥٨، ليصبح أبرز سلطة كاثوليكية في المستعمرة. أسس لاحقًا إكليريكية كيبيك وأسهم في تنظيم الكنيسة الكاثوليكية في كندا، ثم أصبح أول أسقف لأبرشية كيبيك عام ١٦٧٤. وقّع رئيس الوزراء الإيطالي "بينيتو موسوليني" ووزير الخارجية الفرنسي "بيير لافال" في روما يوم ٧ يناير ١٩٣٥ سلسلة اتفاقات عُرفت باسم "اتفاق موسوليني–لافال". هدفت إلى تسوية خلافات استعمارية وتقريب فرنسا وإيطاليا في مواجهة ألمانيا النازية، لكنها ارتبطت لاحقًا بالخلاف حول الغزو الإيطالي لإثيوبيا. وقع حادث حافلة مميت في نيو أورلينز يوم ٩ مايو ١٩٩٩ عندما انحرفت حافلة سياحية عن الطريق السريع واصطدمت بحاجز ترابي. قُتل ٢٢ شخصًا وأصيب ٢٢ آخرون، وكشف التحقيق أن السائق عانى مشكلات صحية خطرة وأن الشركة لم تتابع حالته بالشكل الكافي، ما أدى إلى انتقادات تنظيمية واسعة. سلّم "بيير لافال"، أحد أبرز قادة حكومة فيشي الفرنسية المتعاونة مع ألمانيا النازية، نفسه لقوات الحلفاء سنة ١٩٤٥ بعد فراره في نهاية الحرب. أُعيد إلى فرنسا وحوكم بتهم الخيانة والتعاون مع الاحتلال، وأُدين وأُعدم رميًا بالرصاص في أكتوبر من العام نفسه وسط جدل حول إجراءات المحاكمة. تتراوح فترة حضانة فيروس جدري الماء عادة بين ١٠ و٢١ يومًا من التعرض للعدوى حتى ظهور الأعراض، ويقع المتوسط غالبًا قرب أسبوعين. وقد تسبق الحمى والإعياء وفقدان الشهية الطفح الجلدي بيوم أو يومين، بينما يكون ظهور الطفح أول علامة واضحة لدى كثير من الأطفال المصابين.