تضم الأسماك الاستوائية أنواعًا تلد صغارها حية، مثل الجبي وأبو سيف وبلاتي وبلاك مولي، وأنواعًا تبيض، مثل البرب ودانيوس وراسبوراس والكرسين والبلطي. وتستطيع بعض أسماك المياه المالحة، ومنها السمك المهرج وبعض أنواع الدامسيل، التكاثر والعيش بنجاح في الأحواض المنزلية.

من الدفتر
تعد سمكة الجبي من أشهر الأسماك الاستوائية، وتنحدر من المياه العذبة في جزر الهند الغربية وأمريكا الجنوبية. يبلغ طول أنثاها نحو ٤٠ سم، وهي رمادية اللون، بينما يكون الذكر أصغر حجمًا وأكثر زهوًا في ألوانه. تبلغ الجبي سن التكاثر عند نحو ثلاثة أشهر، وتلد صغارًا حية يتراوح عددها بين ٢٠ و٥٠ سمكة. تحتاج أحواض الأسماك الاستوائية إلى عناية تحافظ على بيئة ملائمة للحياة، ومنها تغطية الحوض بلوح زجاجي للمساعدة في تثبيت الحرارة ومنع الأسماك من القفز خارجه. وتساعد النباتات المائية على إبقاء الماء صالحًا وتنتج الأكسجين الذي تتنفسه الأسماك، مما يجعل وجودها عنصرًا مهمًا في الحوض. تتغذى معظم الأسماك الاستوائية على الحبوب والقريدس المجفف والأسماك والنباتات المائية، ويمكنها أحيانًا تناول قطع صغيرة من القريدس والمحار والسرطان والسمك المعلب أو المسلوق. تحتاج بعض الأنواع المالحة إلى غذاء خاص كالإسفنج والمرجان الحي، ويجب تقديم كمية تستهلكها الأسماك كاملة لتجنب تعفن البقايا وموتها. يطلق اسم الأسماك الاستوائية على أنواع صغيرة غالبًا ما تتميز بألوان زاهية وسرعة التكاثر، ولذلك تنتشر تربيتها في أحواض الأحياء المائية المنزلية. تعيش أنواع منها في المياه العذبة وأخرى في البيئات المالحة المدارية، ويتراوح طولها عادة بين ٢٫٥ و٣٠ سم، وتربى في المنازل قرابة ٦٠٠ نوع مختلف. تعيش الأسماك الطائرة في بحار المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وتسبح قرب سطح الماء بسرعة تتراوح بين ٢٥ و٣٢ كيلومترًا في الساعة. ثم تستخدم الجزء السفلي من ذيلها ذي الزعنفة المشقوقة لدفع رأسها وصدرها إلى الأمام، وتنطلق في الهواء بزعانفها الصدرية الطويلة الواسعة.