جمع الفلكي الإنجليزي جيمس برادلي، أثناء عمله فلكيًا ملكيًا، أكثر من ستين ألف رصد فلكي بين ١٧٤٨ و١٧٦٢. نُشرت هذه القياسات بعد وفاته في مجلدات، واستخدمت لتحسين مواقع النجوم ودراسة حركاتها، وكانت من أدق وأغزر مجموعات الرصد الفلكي في القرن الثامن عشر آنذاك.

من الدفتر
أعلن الفلكي جيمس برادلي سنة ١٧٤٨ اكتشاف ترنح محور الأرض بعد متابعة دقيقة لمواضع النجوم استمرت نحو عشرين عامًا. ينشأ هذا التذبذب الدوري أساسًا من تأثير جاذبية القمر والشمس في انتفاخ الأرض الاستوائي، وتبلغ دورته الرئيسية نحو ١٨٫٦ سنة، وهو يضاف إلى حركة سبق الاعتدالين. انتُخب "توم برادلي" عمدة لوس أنجلوس سنة ١٩٧٣، ليصبح أول أمريكي أسود يتولى المنصب في تاريخ المدينة. استمر في رئاسة البلدية عشرين عامًا وفاز بخمس ولايات متتالية. ارتبط عهده بتوسع المدينة واستضافة الألعاب الأولمبية سنة ١٩٨٤، كما أصبح شخصية بارزة في السياسة الحضرية الأمريكية. كان الأمريكي "إدوارد رايلي برادلي" مالكًا ومربيًا بارزًا لخيول السباق الأصيلة في النصف الأول من القرن العشرين. امتلك مزرعة "إيدل آور" في كنتاكي وحقق نجاحات كبيرة في السباقات، ومنها أربعة انتصارات في "ديربي كنتاكي"، كما عُرف بنشاطه في إدارة ميادين السباق وأعماله الخيرية. كانت "ميني لو برادلي" مربية ماشية من منطقة بانهاندل في تكساس، وبنت مسيرة طويلة في تربية أبقار الأنغوس وإدارة المزارع. أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة جمعية الأنغوس الأمريكية، في إنجاز عكس حضور النساء المتزايد في قطاع تربية الماشية والمؤسسات المهنية الزراعية في الولايات المتحدة. انتقل الصحفي "جيفري غولدبرغ" من الكتابة في مجلة "ذا نيويوركر" إلى "ذا أتلانتيك" بعد حملة إقناع غير تقليدية من الناشر "ديفيد برادلي". اشترى برادلي مهورًا لأطفال غولدبرغ ضمن محاولاته لكسبه إلى المجلة، فأصبحت القصة مثالًا طريفًا على مدى التنافس بين المؤسسات الصحفية لاستقطاب الكتاب المعروفين.