أمضى بعض الأطفال الذين نُقلوا إلى سويسرا ضمن عمليات التبنّي أيامًا أو أسابيع داخل مؤسسات طبية من دون تفسير واضح لأسباب إبقائهم فيها. وتشير السجلات إلى خضوع بعضهم لفحوص وإجراءات أثارت شبهات حول احتمال استخدامهم في أبحاث أو تجارب سريرية، مع صعوبة التحقق بسبب فقدان سجلات كثيرة.