أمضى بعض الأطفال الذين نُقلوا إلى سويسرا ضمن عمليات التبنّي أيامًا أو أسابيع داخل مؤسسات طبية من دون تفسير واضح لأسباب إبقائهم فيها. وتشير السجلات إلى خضوع بعضهم لفحوص وإجراءات أثارت شبهات حول احتمال استخدامهم في أبحاث أو تجارب سريرية، مع صعوبة التحقق بسبب فقدان سجلات كثيرة.

من الدفتر
نُقل آلاف الأطفال إلى سويسرا بين عامي ١٩٦٤ و١٩٧٩ عبر منظمة أرض الإنسان، ضمن عمليات تبنٍّ دولية لصالح عائلات لم تكن قادرة على الإنجاب. جاء الأطفال من كوريا والهند ودول أخرى، ونُقل بعضهم مباشرة إلى مستشفيات بعد وصولهم، حيث خضعوا لما وُصف آنذاك بالحجر الصحي. اختُتمت في لاهاي سنة ١٩٨٠ "اتفاقية الجوانب المدنية للاختطاف الدولي للأطفال"، وهي معاهدة تهدف إلى إعادة الأطفال الذين نُقلوا أو احتُجزوا بصورة غير مشروعة عبر الحدود. أنشأت الاتفاقية آليات تعاون بين الدول المتعاقدة لحماية حقوق الحضانة والزيارة والحد من الاختطاف الأسري الدولي. مكتب "الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال في النزاعات المسلحة" هيئة أممية تُعنى بحماية الأطفال المتأثرين بالحروب ورصد الانتهاكات الجسيمة التي تقع بحقهم. يعمل المكتب على إدماج حماية الأطفال في عمليات السلام والجهود الإنسانية، وإبقاء آثار النزاعات المسلحة على الأطفال ضمن الاهتمام الدولي. أقيمت "حفلة الأطفال في القصر" في قصر باكنغهام سنة ٢٠٠٦ احتفالًا بأدب الأطفال البريطاني ضمن فعاليات عيد ميلاد الملكة "إليزابيث الثانية". استضافت المناسبة آلاف الأطفال وشخصيات من كتب شهيرة، وتضمنت عروضًا مسرحية وموسيقية جمعت بين التراث الأدبي والاحتفال الملكي العام. عدل الجيش البريطاني خططه لعملياته في اليونان خلال الحرب العالمية الثانية بناء على نصيحة طبية من العميد الأسترالي نيل فيرلي، الذي حذر من الأمراض والمخاطر الصحية على القوات. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.