كليمان فاندنكيركوف شاب بلجيكي بلغ السادسة والعشرين، عاش بعيدًا عن العائلة الملكية وعمل بائعًا للسيارات. أخبرته والدته في السادسة عشرة بأن والده هو الأمير لوران، شقيق الملك فيليب، فتواصل معه في العشرين، وأثبت اختبار الحمض النووي احتمال أبوة بلغ ٩٩٫٥ في المئة.

من الدفتر
أعلن الأمير البلجيكي لوران في سبتمبر ٢٠٢٥ أن كليمان فاندنكيركوف ابنه، لكن الاعتراف القانوني بالأبوة لم يتم إلا في فبراير ٢٠٢٦. حينها توجّه الأب وابنه إلى مكتب الحالة المدنية، وسجّلا الأبوة رسميًا، فأصبح كليمان أميرًا لبلجيكا بحكم القانون، بعد سنوات من العيش بعيدًا عن الأسرة الملكية. أصبح كليمان فاندنكيركوف أميرًا لبلجيكا بموجب الاعتراف القانوني، لكنه لا يدخل في ترتيب وراثة العرش، ولا يحصل على مخصصات ملكية، ولا يتولى مهام رسمية. وفي المقابل، يتمتع بحقوق الميراث في الثروة الخاصة لوالده الأمير لوران، مساويًا لأبناء والده الثلاثة الآخرين. يرتبط قصر "باب كليمان" قرب بوردو بكروم منحها رئيس أساقفة المنطقة "برتران دو غو" في مطلع القرن الرابع عشر قبل أن يصبح البابا "كليمان الخامس". يُعد من أقدم ضيعات النبيذ العاملة في بوردو، لكن وصفه بالأقدم مطلقًا يعتمد على تعريف الضيعة واستمرار الإنتاج عبر القرون. ولد خوسيه موخيكا عام ١٩٣٥ لعائلة كادحة، وعمل في طفولته بائعًا للزهور لمساعدة أسرته. ارتبطت بداياته العملية بظروف أسرته، ثم انضم في شبابه إلى حركة توباماروس اليسارية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى العمل السياسي الشرعي نائبًا ووزيرًا للزراعة ثم رئيسًا للأوروغواي. أجرى المخترع الفرنسي "كلود شاب" وإخوته سنة ١٧٩١ تجربة عامة ناجحة لنظام اتصال بصري بين بلدتي برولون وبارسي على مسافة تقارب ١٥ كيلومترًا. طوّر شاب الفكرة لاحقًا إلى شبكة تلغراف بصري تستخدم أبراجًا وإشارات مرئية، فأصبحت وسيلة سريعة لنقل الرسائل قبل ظهور التلغراف الكهربائي.