تضع أنثى الباز في شهر أبريل نحو أربع بيضات بنية اللون، تغطيها بقع داكنة، داخل عش يقع فوق أحد التلال. يفقس البيض بعد نحو شهر، وتتمكن الفراخ من الطيران عندما تبلغ قرابة شهرين. يبلغ طول الباز نحو خمسين سنتيمترًا، ويزن الذكر نحو سبعمائة وخمسين غرامًا، بينما يزيد وزن الأنثى على كيلوغرام.

من الدفتر
يعيش الباز في المناطق التي تكثر فيها التلال أو المروج، كما يستوطن الأماكن الساحلية. ويمكن مشاهدة طائر الباز في مناطق كثيرة من العالم، باستثناء المناطق القطبية والصحاري. ويصدر الباز صوتًا حزينًا، ولا سيما بالقرب من عشه، ويعتمد في صيده على الانقضاض المفاجئ من الارتفاعات الشاهقة. يعد الباز أسرع طائر في العالم، إذ تبلغ سرعته نحو ثلاثمائة وخمسين كيلومترًا في الساعة، ويتخلل طيرانه فترات من الانزلاق في الجو. ينقض الباز غالبًا على فريسته من ارتفاع شاهق، ويصطاد الطيور الصغيرة، ولا سيما الحمام وطيور النورس، أثناء تحليقها، كما يؤدي حركات بهلوانية مميزة أثناء الطيران. الباز طائر جارح صغير الحجم، يتميز بقناع أسود يمتد فوق رأسه حتى بداية الرقبة، وجناحين عريضين قويين، وذيل قصير ينتهي بطرف رفيع. يغطي جسمه ريش رمادي وأبيض مخطط بخطوط داكنة، وله منقار قصير مقوس وحاد، وعينان واسعتان تحيط بكل منهما حلقة صفراء، وساقان صفراوان تنتهيان بمخالب حادة. تضع أنثى التمساح بيضها في حفرة على الشاطئ قريبة من الماء، ثم تغطيه بالتراب والطين أو بأوراق الأشجار. ويساعد دفء الشمس على نمو الجنين داخل القشرة، حتى تتهيأ الصغار للخروج. ويرتبط وضع البيض ببيئة الشاطئ والماء التي تحيط بمكان العش، وتوفر للبيض غطاءً مناسبًا يحميه خلال فترة النمو. يستفيد القبقب والكاكول من إيداع بيضه في أعشاش الطيور الأخرى، إذ يتحرر بذلك من حضانة البيض ورعاية الصغار بعد الفقس. ويتيح له هذا الأسلوب توفير الطاقة والموارد لوضع عدد أكبر من البيض؛ فقد يتجاوز عدد بيضه خمسةً وعشرين بيضة في الموسم الواحد، بينما يتراوح عدد بيض الطيور الأخرى بين ست وثماني بيضات.