أبدت الحكومات الغربية حذرًا أكبر في فرض قيود مباشرة وشاملة على البالاديوم الروسي مقارنة بسلع روسية أخرى، خشية اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار. ومع ذلك، لم يُستثنَ البالاديوم الروسي تمامًا من جميع القيود التجارية والمالية المرتبطة بالعقوبات، وظل خاضعًا لبعضها.