أطلق "الحزب القومي الفيتنامي" تمرد ين باي سنة ١٩٣٠ ضد الحكم الاستعماري الفرنسي في الهند الصينية، بمشاركة جنود فيتناميين داخل الجيش الاستعماري ومجموعات مدنية. فشل التمرد سريعًا بسبب ضعف التنسيق وقوة الرد الفرنسي، وأعقبته إعدامات واعتقالات واسعة أضعفت الحزب وأعادت تشكيل الحركة الوطنية الفيتنامية.

من الدفتر
صدر الفيلم الموسيقي الكوميدي "باي باي بيردي" سنة ١٩٦٣ مقتبسًا من مسرحية برودواي الناجحة التي تحمل الاسم نفسه. أخرج الفيلم "جورج سيدني" وقام ببطولته "ديك فان دايك" و"جانيت لي" و"آن مارغريت"، وتدور قصته حول نجم روك خيالي يؤدي عرضًا أخيرًا قبل التحاقه بالخدمة العسكرية. اغتال أعضاء مرتبطون بالحزب القومي الفيتنامي "فيت نام كوك دان دانغ" مسؤول تجنيد العمال الفرنسي "أندريه بازان" في هانوي سنة ١٩٢٩. استغلت السلطات الاستعمارية الفرنسية الحادث لشن حملة اعتقالات وقمع واسعة ضد الحزب، وأسهمت الضغوط اللاحقة في اندفاعه نحو تمرد ين باي سنة ١٩٣٠. الكاتب "باي هسين يونغ" أديب صيني ولد في الصين وعاش لاحقًا في تايوان والولايات المتحدة، واشتهر بقصص وروايات عن الذاكرة والمنفى والتحولات الاجتماعية. كان والده الجنرال "باي تشونغ شي" أحد كبار قادة "الكومينتانغ" خلال الحرب الصينية اليابانية والحرب الأهلية الصينية، وتولى مناصب عسكرية وسياسية بارزة. بدأ "تمرد مورانت باي" في جامايكا يوم ١١ أكتوبر ١٨٦٥ عندما سار مئات من السكان السود نحو دار المحكمة احتجاجًا على الفقر والظلم وضعف الوصول إلى الأرض والعدالة. تطورت المواجهة إلى عنف وقُتل مسؤولون ومحتجون، ثم ردت السلطات الاستعمارية بقمع شديد وإعدامات واسعة أثارت جدلًا في بريطانيا. أطلق جنود "الحرس الوطني في ويسكونسن" النار على عمال متظاهرين قرب ميلووكي سنة ١٨٨٦ أثناء حملة المطالبة بيوم عمل من ثماني ساعات، في حادثة عُرفت باسم "مذبحة باي فيو". قُتل عدد من العمال والمارة، وأصبحت الواقعة من أبرز أحداث الصراع العمالي الأمريكي في موجة الاحتجاجات التي أحاطت بأحداث هايماركت.