لا تبدو البرازيل مستعدة للاختيار الكامل بين الولايات المتحدة والصين في مجال المعادن النادرة، إذ تواصل الصين الاستثمار في التعدين والصناعة داخل البرازيل. ويجعل هذا التوازن البرازيل قوة صاعدة في القطاع، من دون أن تصبح بالضرورة أداة غربية خالصة لمواجهة الصين.

من الدفتر
تواصل الصين الاستثمار في تطوير أنظمة الليزر العسكرية، وتشمل جهودها تقنيات قادرة على تعطيل الأقمار الصناعية أو استهداف الطائرات المسيرة. ويأتي هذا الاستثمار ضمن سباق عالمي متسارع لتطوير الأسلحة الليزرية، التي قد تؤثر في أساليب القتال وشكل الحروب خلال السنوات المقبلة. تتحول البرازيل إلى جبهة جديدة في الجهود الرامية إلى كسر هيمنة الصين على المعادن النادرة، وهي معادن تدخل في صناعات حساسة، مثل السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والأسلحة المتقدمة. وتمتلك البرازيل أحد أكبر الاحتياطيات العالمية بعد الصين، ما يعزز دورها في هذا الصراع. تضخ شركات من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا استثمارات في مشروعات تعدين ومعالجة المعادن النادرة داخل البرازيل، بهدف بناء بديل يقلل اعتماد الغرب على بكين. وترتبط هذه الجهود بامتلاك البرازيل احتياطيات كبيرة، وبإمكان تطوير سلسلة إمداد مستقلة عن الهيمنة الصينية. توجد بعض رواسب المعادن النادرة في البرازيل داخل الطين، وقد تجعل هذه الطبيعة معالجتها أسهل وأقل كلفة من معالجة الرواسب الموجودة في الصخور الصلبة. وتمنح هذه الخاصية المشروعات البرازيلية المحتملة ميزة في تطوير إنتاج المعادن المستخدمة في صناعات حساسة ومتقدمة. ساعد تنامي العلاقات بين كازاخستان والصين بكين على توسيع نفوذها الاقتصادي والاستراتيجي في آسيا الوسطى. وتذكر المادة أن الصين استفادت من التقارب في الوصول إلى موارد النفط الكازاخية، كما رأت فيه وسيلة تقلل فرص إقامة قواعد عسكرية أمريكية في كازاخستان ضمن التنافس على النفوذ الإقليمي.