يُعد البلاتين المعدن الثامن الذي عرفه الإنسان، وقد عثر عليه أولًا في العصر الحديث باحثون عن الذهب في الأمريكتين. وكان الباحثون يعيدون البلاتين إلى الأنهار التي ينقبون في قيعانها عن الذهب، لاعتقادهم أن البلاتين ذهب لم يكتمل نضجه بعد، فلم يدركوا طبيعته المعدنية آنذاك.

من الدفتر
صادف أنطونيو دي أولوا البلاتين في أمريكا الجنوبية خلال بعثة علمية بدأت سنة ١٧٣٥، لكن سكان المنطقة كانوا يعرفون المعدن ويستخدمونه قبل الأوروبيين بقرون. نشر أولوا سنة ١٧٤٨ وصفًا علميًا مهمًا له، فلفت أنظار الكيميائيين الأوروبيين إلى خصائص هذا المعدن وصعوبة صهره. البلاتين معدن نادر مرتفع الثمن، صلب ذو لون يتراوح بين الرمادي والفضي، وتبلغ كثافته ضعف كثافة الرصاص. لا ينصهر البلاتين إلا عند درجة حرارة عالية جدًا تبلغ ١٧٧٠ درجة مئوية، ويمتاز بمقاومته للأحماض والقلويات، كما يمكن تشكيله في صفائح وأسلاك رقيقة جدًا، مما يلائم استخدامات صناعية دقيقة. يستخدم البلاتين في صناعة المعدات الكيميائية والكهربائية، كما يدخل في صناعة المجوهرات وأدوات طب الأسنان والأدوات الجراحية. وتجمع استخدامات البلاتين بين المجالات الصناعية والطبية، إذ تتيح خصائصه صنع أدوات دقيقة، إلى جانب توظيفه في منتجات الزينة والمعدات التي تستعمل في طب الأسنان والجراحة. تتصدر جنوب أفريقيا إنتاج البلاتين المستخرج من المناجم عالميًا، بفضل رواسب ضخمة تتركز خصوصًا في مجمع بوشفيلد الجيولوجي. وفي عام ٢٠٢٤ قدرت حصتها بنحو ٧٠٪ من الإنتاج العالمي للبلاتين، ما يجعلها مركزًا أساسيًا لهذا المعدن المستخدم في الصناعة والمحفزات والمجوهرات. ينقسم علم الإنسان إلى علم الإنسان الحيوي، وعلم الإنسان الاجتماعي، وعلم الإنسان الثقافي، والأنثروبولوجيا التطبيقية. وترتبط هذه الفروع بدراسة سلوك البشر المعاصرين، والثقافات ونموها ووظائفها، ولغات البشر وتطورها وتأثيرها في الحياة الاجتماعية، وتطور الإنسان بيولوجيًا.