بندقية ماليوك، المعروفة أيضًا باسم فولكان، سلاح أوكراني دخل الخدمة عام ٢٠١٧، وطورتها شركة إنتر برو إنفست كتحديث عميق لبنادق كلاشينكوف. يعتمد تصميم ماليوك على نمط البولباب، الذي يضع مجموعة الإطلاق والمخزن خلف الزناد، فيحافظ على طول سبطانة مناسب ضمن هيكل أقصر وأكثر إحكامًا.

من الدفتر
يبلغ طول بندقية ماليوك نحو ٧١٢ مليمترًا، ووزنها قرابة ٣٫٨ كيلوغرام، بينما يصل طول سبطانتها إلى ٤١٥ مليمترًا. وتنتج البندقية بنسخ تستخدم ذخائر عيارات ٥٫٤٥×٣٩ و٧٫٦٢×٣٩ و٥٫٥٦×٤٥ مليمتر، ويبلغ معدل إطلاقها النظري نحو ٦٦٠ طلقة في الدقيقة، مع مدى فعال يقدَّر بنحو ٥٠٠ متر. يعتمد تصميم البولباب في بندقية ماليوك على وضع مجموعة الإطلاق والمخزن خلف الزناد، بما يقلل طول السلاح مع الإبقاء على سبطانة مناسبة. وتستخدم البندقية هيكلًا مدمجًا من المواد البوليمرية، مع إعادة توزيع أجزائها لتحقيق توازن أفضل وتقليل طولها مقارنة ببندقية كلاشينكوف التقليدية ذات السبطانة المماثلة. تُعد بندقية إف إن إس عشرون نسخة مدنية جديدة من بندقية إف إن سكار، وقد أثارت جدلًا واسعًا عام ٢٠٢٦ لقرب تصميمها من الأسلحة العسكرية الحديثة. تنتجها شركة إف إن بهيكل يجمع الألمنيوم والبوليمر، مع سند خلفي قابل للطي بحسب الحاجة، وتُطرح للاستخدام المدني المرخص في بعض الأسواق. طورت "شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية" التركية بندقية "إم بي تي ٧٦" لتكون بندقية مشاة معيارية تحل تدريجيًا محل بنادق "جي ٣". تستخدم ذخيرة "ناتو" عيار ٧.٦٢×٥١ مم، وتعمل بآلية غازية ومغلاق دوار، ويبلغ مداها الفعال ٦٠٠ متر، مع مخزن سعة ٢٠ طلقة وإمكانية الرمي نصف الآلي والآلي. بندقية إم ١ غاراند سلاح أمريكي بدأ إنتاجه عام ١٩٣٤، واعتمده الجيش الأمريكي رسميًا عام ١٩٣٦. بلغ وزنها نحو خمسة كيلوغرامات، وتميزت بتصميم مبتكر وبسيط يتيح فك أجزائها وتركيبها في الميدان دون أدوات إضافية، فكانت من البنادق التي غيرت مستقبل الحروب البرية في الحرب العالمية الثانية.