نشر تشارلز بيل سنة ١٨١١ كتيبًا عن تنظيم الجهاز العصبي واقترح أن للأعصاب وظائف متمايزة، لكنه لم يثبت الفصل الحديث بين الجذور الحسية والحركية للنخاع الشوكي. أثبت فرانسوا ماجندي سنة ١٨٢٢ أن الجذور الخلفية حسية والأمامية حركية، فارتبط المبدأ باسميهما لاحقًا.

من الدفتر
العقد العصبية الذاتية تجمعات من أجسام الخلايا العصبية وامتداداتها تقع خارج الجهاز العصبي المركزي ضمن الجهاز العصبي الذاتي. تصل إليها الألياف قبل العقدية القادمة من الدماغ أو الحبل الشوكي، ثم تنقل الخلايا بعد العقدية الإشارات إلى الأعضاء التي تنظم وظائف لا إرادية مثل القلب والهضم. اكتشف إروين غونسالوس حمض الليبويك، وهو عامل مساعد تحتاج إليه بعض الإنزيمات لأداء وظائفها. واقتُرح المركب لاحقًا مكملًا غذائيًا قد يساعد على منع ظهور مرضي ألزهايمر وباركنسون أو تأخيره، فانتقل الاهتمام به من دوره الكيميائي الأساسي إلى احتمال استخدامه في حماية الجهاز العصبي. يحتوي التمر على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يشاركان في الوظيفة الطبيعية للأعصاب والعضلات؛ فالبوتاسيوم ضروري لانقباض العضلات، بينما يدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الحيوية ومنها تصنيع البروتين وإنتاج الطاقة. ولا يثبت ذلك أن تناول التمر وحده يمنع التشنجات العضلية. نشر الطبيب والواعظ البيوريتاني الاسكتلندي "ألكسندر ليتون" في القرن السابع عشر كتيبًا هاجم فيه الأساقفة وسياسات الكنيسة الإنجليزية. عاقبته "محكمة الغرفة النجمية" بالجلد والتشهير والوسم وقطع أجزاء من أذنيه، في مثال صارخ على قمع المعارضة الدينية في عهد الملك "تشارلز الأول". قد يساعد شاي البابونج في حماية الجهاز الهضمي من الإصابة بالعديد من المشكلات وتحسين عملية الهضم. وتنعكس هذه الفائدة على صحة الجهاز الهضمي بصورة إيجابية، لذلك يُتناول شاي البابونج بوصفه مشروبًا عشبيًا قد يساعد على دعم وظائف الجهاز الهضمي والحفاظ عليها.