البنوك الرقمية مؤسسات مالية تعمل بالكامل عبر الإنترنت، من دون فروع مادية أو مبانٍ تقليدية، وتتيح للعميل إدارة حساباته وتحويلاته ومدفوعاته باستخدام الهاتف أو الحاسوب. وقد أصبحت واقعًا مصرفيًا متوسعًا، مع نمو السوق العالمي وإقبال المستخدمين على خدمات سريعة ومنخفضة التكلفة.

من الدفتر
يثير اليورو الرقمي جدلًا لدى البنوك التقليدية، ولا سيما بشأن الرسوم واحتمال سحب العملاء جزءًا من ودائعهم المصرفية وتحويلها إلى العملة الرقمية. ويرتبط القلق بتأثير تصميم النظام على دور البنوك في حفظ الودائع وتنفيذ المدفوعات اليومية، وعلى علاقتها بالعملاء. أُطلق بنك "إيغ" في بريطانيا سنة ١٩٩٨ بوصفه بنكًا يعتمد بدرجة كبيرة على الإنترنت والخدمات المباشرة من دون شبكة فروع تقليدية. جذب ملايين العملاء بأسعار ادخار وبطاقات تنافسية وأصبح من أشهر نماذج البنوك الرقمية المبكرة، ثم تغيرت ملكيته وتفككت أعماله لاحقًا مع تطور سوق الخدمات المصرفية الإلكترونية. اقتصاد المنصات الرقمية نموذج اقتصادي يستخدم البرمجيات والشبكات والبيانات لربط مقدمي الخدمات بالمستخدمين، ويتيح لبعض الشركات التوسع من دون امتلاك معظم الأصول المادية اللازمة لتقديم الخدمة. تعتمد إير بي إن بي على مساكن يعرضها المضيفون، بينما تربط أوبر الركاب بمقدمي خدمات النقل عبر منصتها الرقمية. يساعد غياب الفروع والبنية التشغيلية الضخمة البنوك الرقمية على خفض نفقاتها مقارنة بالبنوك التقليدية، وقد ينعكس ذلك في رسوم أقل على التحويلات والمعاملات الدولية. ويجعل انخفاض التكلفة الخدمات المصرفية الرقمية أكثر جاذبية للمستخدمين الباحثين عن معاملات مالية سريعة بأعباء محدودة. المزولة الرقمية جهاز يعتمد على ضوء الشمس لكنه يعرض الوقت بأرقام واضحة بدل الاكتفاء بموقع ظل يتحرك فوق تدريج تقليدي. تستخدم بعض التصميمات أقنعة أو فتحات هندسية تسمح بمرور أشعة الشمس في أنماط تشكل أرقام الساعات والدقائق، فتجمع بين المبدأ القديم للمزولة وطريقة القراءة المألوفة في الساعات الرقمية.