التابوت الحي ابتكار صديق للبيئة صممته شركة هولندية بديلاً عن التوابيت التقليدية، وصنعته من الفطريات بدل الخشب، مما يجعله قابلًا للتحلل الحيوي. يتحول التابوت والجسد مع مرور الوقت إلى عناصر تغذي التربة، ويتيح ذلك لأهل المتوفى زراعة نباتات أو أشجار في موضع الدفن.

من الدفتر
يتحلل التابوت الحي بعد دفنه وتفاعله مع المياه الجوفية خلال مدة تتراوح بين ثلاثين وخمسة وأربعين يومًا، بينما يتحلل الجسد خلال سنتين إلى ثلاث سنوات، مقارنة بنحو عشرة إلى عشرين عامًا في التوابيت التقليدية. ويجعل ذلك الجسد جزءًا من دورة الطبيعة بدل عزله عنها. عُرض فيلم "غزاة التابوت المفقود" سنة ١٩٨١، من إخراج "ستيفن سبيلبرغ" وقصة طورها "جورج لوكاس"، وقدم شخصية عالم الآثار المغامر "إنديانا جونز" التي جسدها "هاريسون فورد". حقق الفيلم نجاحًا نقديًا وتجاريًا كبيرًا وأطلق سلسلة سينمائية أصبحت من أشهر أفلام المغامرات. بدأ عالم النبات السويدي إلياس ماغنوس فرايز سنة ١٨٢١ نشر مؤلفه «نظام الفطريات»، الذي صدر في عدة مجلدات حتى أوائل ثلاثينيات القرن التاسع عشر. نظم فيه أجناس الفطريات وأنواعها وفق صفات شكلية منهجية، وأثر عمله بعمق في تسمية الفطريات وتصنيفها العلمي الحديث. يجسد نصب "صديق إلى صديق" الماسوني قصة ضابط من جيش الاتحاد ساعد ضابطًا كونفدراليًا جريحًا في معركة غيتيسبيرغ لأن كليهما كان عضوًا في الماسونية. يستخدم النصب الواقعة لتأكيد رابطة الأخوة الماسونية التي قُدمت بوصفها متجاوزة لانقسام طرفي الحرب الأهلية الأمريكية. لا يُعرف على وجه التحقيق مخترع الآلة الكاتبة، غير أن أول جهاز من هذا النوع عُرض في الأسواق سنة ١٨٧٤، وصنعته شركة رمنجتون. ظهرت بعد ذلك آلة أخرى في فرنسا أُدخلت عليها تحسينات، ثم أسهمت أمريكا في تطوير الآلة الكاتبة الحديثة وتحسينها، أو كان لها فضل بارز في ذلك.