يترتب على التجريد المدني حرمان المحكوم عليه من حق الانتخاب والترشح، وتجريده من الأوسمة والألقاب الفخرية، ومنعه من الحصول على امتيازات أو التزامات من الدولة. وتمس العقوبة مكانته العامة ومشاركته السياسية وصلته بالمنافع والحقوق التي توفرها الدولة، وتفصله عن بعض صور الاعتبار العام.

من الدفتر
التجريد المدني في القانون عقوبة جنائية تمس الشرف والاعتبار، وتهدف إلى عزل المحكوم عليه معنويًا واقتصاديًا بحرمانه من حقوق حصرية لا تقبل التجزئة. ويشمل الإجراء إقصاءه من الوظائف والخدمات العامة، وحرمانه من معاشات الدولة، ومنعه من تولي مهام تعليمية أو امتلاك وسائل إعلامية. يصبح التجريد المدني، حين يكون عقوبة فرعية ملازمة لحكم جنائي مؤبد، عقوبة مؤبدة ترافق المحكوم عليه مدى الحياة. ويهدف هذا التدبير أساسًا إلى حماية المجتمع من مرتكبي الجرائم الخطيرة، ومنعهم مستقبلًا من استغلال نفوذهم ومراكزهم الأدبية والمادية، أو الإفادة من مكانتهم السابقة. التجريد الأقنومي مصطلح في المنطق والفلسفة يصف تحويل صفة أو علاقة إلى كيان اسمي مستقل في التعبير. فبدل القول إن شيئًا ما "أبيض" يمكن الحديث عن "بياضه" كأنه موضوع قائم بذاته. استخدم المصطلح في مناقشة كيفية انتقال اللغة من الإسناد إلى الحديث عن الصفات والأفكار بوصفها أشياء. فازت المصرية "راوية عطية" بعضوية مجلس الأمة سنة ١٩٥٧ بعد إقرار حق المرأة المصرية في الانتخاب والترشح، وأصبحت أول امرأة تدخل برلمانًا وطنيًا في العالم العربي. شاركت قبل ذلك في العمل السياسي والاجتماعي، وأصبحت عضويتها رمزًا مبكرًا لتوسع المشاركة السياسية للنساء في مصر والمنطقة العربية. وقّع الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" سنة ١٩٣٨ "قانون الطيران المدني"، الذي أنشأ "هيئة الطيران المدني" لتنظيم النقل الجوي والسلامة والأسعار والمسارات. مثّل القانون خطوة مهمة في بناء الإطار التنظيمي للطيران التجاري الأمريكي قبل إعادة توزيع هذه الوظائف على هيئات اتحادية لاحقة.