لم يكتمل تأسيس التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات نهائيًا عند الإعلان الأولي عنه، إذ اتفقت الدول الراغبة في المشاركة على مواصلة إجراءاتها الوطنية والعسكرية تمهيدًا لتوقيع الميثاق وإطلاقه رسميًا. وتتولى السعودية دور الدولة المؤسسة والقائدة، وتستضيف مقر التحالف.

من الدفتر
التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات مبادرة طرحتها السعودية لتعزيز أمن الممرات البحرية وحماية الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن. وناقش اجتماع عقد في الرياض خلال يوليو ٢٠٢٦ مشروع التحالف وهيكله وقيادته وآليات عملياته، بمشاركة ممثلين عن ٤٣ دولة والاتحاد الأوروبي. تشمل المهام المقترحة للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات تبادل المعلومات، والتدريب، وإجراء التمارين، وتنفيذ عمليات بحرية مشتركة لحماية الملاحة والتجارة الدولية. وتبقى مشاركة كل دولة في الأنشطة والعمليات خاضعة لقرارها السيادي، مع استمرار الإجراءات اللازمة لتأسيس التحالف. أدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" نظام تراخيص الأندية سنة ٢٠٠٢ لتحديد معايير يجب أن تستوفيها الأندية الراغبة في المشاركة بمسابقاته. تشمل المتطلبات مجالات رياضية وإدارية وقانونية ومالية وبنية تحتية، وتتولى الاتحادات أو الروابط الوطنية تقييم الأندية وفق الإطار الذي يضعه الاتحاد. تتجه ألمانيا إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى مستويات لم تشهدها منذ الحرب الباردة، مع خطط للاقتراض وتمويل تحديث واسع لقدراتها العسكرية. ولا تقتصر الخطوة على زيادة الميزانية، بل تشمل إعادة صياغة الدور الألماني داخل الأمن الأوروبي، بعد عقود من الاعتماد على القوة الاقتصادية. يقسم هدف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي نسبة ٥٪ من الناتج المحلي الإجمالي إلى شقين؛ يخصص الأول للقوات والذخائر والدفاع الجوي والطائرات والسفن، بينما يوجه الثاني إلى حماية البنية التحتية وتعزيز الأمن السيبراني والقدرة على مواجهة الأزمات، ولا يقتصر على شراء الأسلحة.