يُمارس التصفيق في زيمبابوي عند دخول المجالس، أو تلقي هدية، أو الإعلان عن الوصول إلى منزل، كما يظهر في الطقوس والعروض التقليدية بوصفه عنصرًا من الأداء الجماعي والاحتفال. ويجمع التصفيق في هذه المناسبات بين التعبير عن التقدير والمشاركة في التحية ضمن سياقات اجتماعية واحتفالية مختلفة.