تتكون معدات التزلج الشراعي من لوح انسيابي خال من الزوايا الحادة، وشراع يثبت عليه بواسطة صارٍ، وذراع شراعية قوسية مزدوجة، ودواسة متصلة بالصاري ذات مقبض قابل للدوران في جميع الاتجاهات. وتضم المعدات زعنفة خلفية أسفل مؤخرة اللوح، ولوحة للتوازن الجانبي أسفل منتصفه.

من الدفتر
التزلج الشراعي رياضة مائية تعتمد على لوح مزود بشراع، وتمارس فوق الأمواج التي ترفعها الرياح عن سطح الماء. وتتأثر ملاءمة الأمواج بعمق الماء وشكل القاع والتيارات البحرية والمد والجزر، كما ترتبط قوتها بارتفاعها وطولها معًا؛ فقد تتفاوت قوة موجتين متساويتين في الارتفاع لاختلاف طولهما. تتكون أمواج التزلج الشراعي بفعل الرياح، وتزداد علوًا كلما اشتدت سرعتها، غير أن ارتفاع الموجة لا يحدد قوتها وحده، إذ يؤدي طولها دورًا مهمًا أيضًا. فقد يبلغ ارتفاع موجة ثلاثمئة وستين سنتيمترًا في بحر البلطيق وبحر الشمال، لكن طولها يختلف بين البحرين، فتكون أشد قوة حيث يبلغ طولها نحو ستين مترًا. لوح الأصابع نموذج مصغر من لوح التزلج يُحرك بالأصابع بدل القدمين، ويُستخدم لتنفيذ نسخ مصغرة من الحركات والقفزات المعروفة في رياضة التزلج. ظهر أيضًا في مقاطع الفيديو وكوسيلة بصرية ثلاثية الأبعاد تساعد المتزلجين على تصور بعض الحركات والمسارات قبل تجربتها عمليًا. يعتمد تعلم التزلج الشراعي أولًا على إتقان التوازن، ويمكن للممارس التعلم ذاتيًا أو بمساعدة مدرب متخصص. وبعد حفظ التوازن يتدرب على الانعطاف والدوران في الماء، ثم على السير في خط مستقيم. وتعد الخلجان الرملية الخالية من السابحين أماكن مناسبة للتعلم والممارسة، لما توفره من مساحة أكثر أمانًا. حقق "أورفيل رايت" في ٢٤ أكتوبر ١٩١١ رقمًا قياسيًا في التحليق الشراعي عندما بقي في الهواء تسع دقائق و٤٥ ثانية فوق منطقة كيل ديفل هيلز في كارولاينا الشمالية. استخدم طائرة شراعية جديدة للاستفادة من الرياح الصاعدة، وظل الرقم القياسي صامدًا لأكثر من عقد. وجاء الإنجاز بعد تجارب الأخوين في الطيران.