مثّلت فضيحة إيران كونترا خلال عامي ١٩٨٥ و١٩٨٦ مرحلة مختلفة من التعاون السري، إذ وافقت إدارة رونالد ريغان على نقل أسلحة أمريكية إلى إيران بوساطة إسرائيلية، بينها صواريخ تاو وقطع من منظومة هوك، لفتح قناة مع مسؤولين إيرانيين والمساعدة في تحرير رهائن أمريكيين بلبنان.