يُذكر التمر في أواخر الحمل ضمن الأغذية التي قد تساعد على دعم الاستعداد للولادة، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن تناوله خلال الأسابيع الأخيرة قد يحسّن انقباضات الرحم ويسهّل الولادة. كما يمد الحامل بالسكريات الطبيعية، ويحتوي على الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مع احتمال إسهامه في تقليل مدة المخاض.

من الدفتر
يحتوي التمر على الألياف التي قد تساعد الحامل على تقليل الإمساك، وهو من الأعراض الشائعة خلال الحمل. وتمنح السكريات الطبيعية الموجودة في التمر طاقة سريعة، بينما توفر عناصره الغذائية، ومنها الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم، دعمًا لصحة الأم والجنين. ويُنصح باستشارة الطبيب قبل تغيير النظام الغذائي. يحتوي التمر على مركبات فينولية وفلافونويدات ذات خصائص مضادة للأكسدة، ويمكن لهذه المركبات المساهمة في مقاومة الإجهاد التأكسدي. لكن الأدلة المباشرة على أن تناول التمر بعد التمارين المكثفة يقلل التهاب العضلات أو يسرع تعافيها لدى البشر ما تزال محدودة، لذلك لا يُعد هذا الأثر محسومًا. يحتوي التمر على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يشاركان في الوظيفة الطبيعية للأعصاب والعضلات؛ فالبوتاسيوم ضروري لانقباض العضلات، بينما يدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الحيوية ومنها تصنيع البروتين وإنتاج الطاقة. ولا يثبت ذلك أن تناول التمر وحده يمنع التشنجات العضلية. اللولب النحاسي وسيلة بديلة لمنع الحمل، ويمكنه منع الحمل قبل الإخصاب وبعده. ويعمل عبر خلق بيئة رحمية تمنع انغراس البويضة، وتكون سامة للحيوانات المنوية، ولذلك يجمع بين تأثيرين مرتبطين بمراحل مختلفة من حدوث الحمل، ويجمع بذلك بين آليتين لمنع الحمل، بخلاف حبوب منع الحمل الطارئة. حبوب منع الحمل الطارئة وسائل تُستخدم بعد العلاقة الزوجية غير المحمية لتفادي الحمل، وتعمل قبل حدوثه بتعطيل الإباضة أو تأخيرها. ولا تُعد حبوب إجهاض؛ لأنها لا تنهي حملًا قائمًا، بل يسبق مفعولها حدوث الحمل، وترتبط فاعليتها بالتدخل قبل وقوع الإباضة في الوقت المناسب.