تسهم الأقمار الصناعية المدارية في الكشف المبكر عن توقعات الطقس، إذ ترصد حالة الغلاف الجوي والتغيرات الجوية الواقعة في المناطق والدول المجاورة. وتوفر صورها معلومات تساعد على متابعة حركة الطقس خارج المنطقة المحلية، مما يدعم مراحل جمع البيانات وتحليلها وتقدير ما قد يحدث لاحقًا.

من الدفتر
بلغت إيرادات صناعة الأقمار الصناعية التجارية عالميًا ٣٠٣ مليارات دولار خلال ٢٠٢٥، وفق "رابطة صناعة الأقمار الصناعية". وأُطلق ٤٤٣٤ قمرًا صناعيًا تجاريًا خلال العام، صنعت الشركات الأميركية ٨٣% منها، وكانت شركات أميركية تشغل كليًا أو جزئيًا أكثر من ٧٠% من الأقمار العاملة في المدار. نشأت فكرة الأقمار الصناعية لتلبية حاجة العلماء إلى معلومات دقيقة عن كثافة الغلاف الجوي، وتتبع الأشعة الراديوية والبصرية وانتشارها في الجو. واستُثمرت هذه المعرفة لاحقًا في المجالات العسكرية، ثم في البث التلفزيوني والاتصالات، ودراسة معالم الأرض وتضاريسها. تُستخدم أجهزة قياس الطقس لجمع بيانات الحالة الجوية الحالية خلال أربع وعشرين ساعة، وتشمل درجة الحرارة وسرعة الرياح والضغط الجوي والرطوبة ومعدل هطول الأمطار. تمثل هذه القياسات أساسًا للتنبؤ بالتغيرات المستقبلية، وتُعزَّز بصور الغلاف الجوي التي توفرها الأقمار الصناعية لمتابعة حركة الطقس ومظاهر تغيره. الأقمار الصناعية منخفضة المدار جزء من البنية اليومية للإنترنت والاتصالات والملاحة، وقد أسهمت شبكات مثل ستارلينك في توسيع حضور الخدمات الفضائية. ويكشف انتشار هذه الشبكات انتقال الفضاء من مجال متخصص إلى بنية تقنية متصلة مباشرة بالحياة الاقتصادية على الأرض وفي تفاصيلها اليومية. تعتمد الأقمار الصناعية على الألواح الشمسية لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل أجهزتها، وقد تُضاف إليها بطاريات نووية طويلة العمر عند الحاجة إلى استخدام مكثف. وتتيح منظومة الطاقة تشغيل الكاميرات وأجهزة الاستشعار والقياس خلال وجود القمر الصناعي في مداره حول الأرض.