شهد سوق التنمية البشرية قفزة كبيرة بعد عام ١٤٥٥م، حين أصبح إنتاج الكتب المطبوعة بكميات كبيرة أسهل وأرخص. أتاح ذلك للأفراد كتابة وصفاتهم الخاصة للنجاح والحياة السعيدة، فازداد انتشار هذا النوع من المؤلفات، وارتفع إقبال الناس عليه بصورة خاصة خلال القرن التاسع عشر.

من الدفتر
ظهرت أقدم صور التنمية البشرية في مصر القديمة، حيث عُرفت باسم «سبايت» بمعنى التدريس. اعتمدت هذه الممارسة على تقديم الإرشادات والتعاليم، ومثّلت شكلًا مبكرًا من السعي إلى تهذيب السلوك وتوجيه الإنسان نحو اكتساب المعرفة وتحسين أسلوب الحياة، قبل ظهور الكتب الحديثة المخصصة للنجاح وتطوير الذات. اعتمدت دول منظمة الدول الأمريكية في واشنطن عام ١٩٥٩ اتفاق إنشاء "بنك التنمية للبلدان الأمريكية". دخل الاتفاق حيز التنفيذ في نهاية العام نفسه، وأُنشئ البنك لتمويل مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وأصبح من أبرز مؤسسات التمويل التنموي الإقليمية. نظم بائع الكتب "جورج نيكول" مزادًا استمر اثنين وأربعين يومًا لمكتبة دوق روكسبورغ سنة ١٨١٢. دفعت المنافسة على الكتب النادرة مجموعة من هواة الاقتناء إلى تأسيس نادي "روكسبورغ"، الذي أصبح من أقدم جمعيات محبي الكتب وطبع نصوصًا نادرة لأعضائه لهواة الكتب النادرة. كانت كتب الأبجدية والكتب الأولية من الأنواع المطبوعة المبكرة التي استخدمت في المستعمرات الأمريكية لتعليم الأطفال القراءة والحروف والدين والسلوك. جمعت هذه الكتب بين الحروف والصور والقوافي والنصوص القصيرة، وأسهم انتشارها في تشكيل ثقافة القراءة المدرسية قبل ظهور أدب أطفال أمريكي واسع ومتخصص. عملية هابر-بوش طريقة صناعية مكّنت من إنتاج الأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، فساعدت المزارع على زيادة إنتاج المحاصيل. اكتسبت العملية أهمية خاصة مع نمو السكان منذ بداية القرن التاسع عشر، إذ أصبح توفير الغذاء تحديًا متزايدًا، وغدا النيتروجين مكوّنًا أساسيًا لنمو النباتات.