تمثل الثروة النفطية الأمريكية أحد أعمدة القوة الاقتصادية والطاقة في الولايات المتحدة، إذ تمتلك البلاد نحو ٣٨ مليار برميل من النفط الخام، ما يضعها بين الدول البارزة عالميًا من حيث الاحتياطي. ويسهم هذا المخزون في دعم مكانتها في قطاع الطاقة وتعزيز حضورها في السوق العالمية.

من الدفتر
تمتلك كندا نحو ١٧١ مليار برميل من الاحتياطيات النفطية وفق التقديرات المتداولة، ما يضعها بين أكبر دول العالم في هذا المجال. ويقع الجزء الأكبر من هذه الاحتياطيات في الرمال النفطية بمقاطعة ألبرتا، وهي موارد تحتاج إلى تقنيات استخراج ومعالجة تختلف عن النفط التقليدي. تمتلك إيران احتياطيات معدنية كبيرة تُقدَّر بنحو ٥٧ مليار طن من الخامات المكتشفة. وتشمل هذه الثروة النحاس والفحم الحجري وخام الحديد والذهب والفيروز والزنك والرصاص وخامات اليورانيوم، ما يجعل التعدين أحد القطاعات المهمة إلى جانب النفط والغاز في الاقتصاد الإيراني. لا تنشر الصين بيانات تفصيلية منتظمة عن احتياطياتها النفطية، لذلك تختلف التقديرات باختلاف طريقة احتساب المخزونات الحكومية والتجارية. وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المخزونات الاستراتيجية الصينية بنحو مليار وأربعمائة مليون برميل في نهاية عام ألفين وخمسة وعشرين. تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفط خام مؤكدة في العالم، وبلغت نحو ٣٠٣.٢ مليار برميل وفق بيانات "أوبك" لعام ٢٠٢٤. تعادل هذه الكمية قرابة ١٧% من الاحتياطيات العالمية المؤكدة، لكن ضخامة المخزون لا تعني إنتاجًا مرتفعًا، إذ يتكون معظمه من نفط فائق الثقل يحتاج إلى معالجة واستثمارات وتقنيات متخصصة. جاءت الولايات المتحدة في صدارة الدول المصدرة للنفط عام ٢٠٢٥، بصادرات بلغت نحو ١٠٬٧٠٠٬٠٠٠ برميل يوميًا. ويعزز هذا الحجم حضور الولايات المتحدة في التجارة النفطية الدولية، ويمنحها قدرة على التأثير في أسواق الطاقة من خلال تدفقات التصدير، إلى جانب الإنتاج المحلي.