انهيار وول ستريت عام ١٩٢٩ وقع بعد نمو اقتصادي أمريكي غير مسبوق خلال عشرينيات القرن العشرين، ارتبط بزيادة الإنتاج الصناعي والتوسع في الائتمان وارتفاع أسعار الأسهم. ساهمت المضاربة المفرطة والقروض المصرفية وتفاوت توزيع الدخل في تضخم السوق، ثم أدى الانهيار إلى كساد عالمي.

من الدفتر
تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. صدر العدد الأول من صحيفة "وول ستريت جورنال" في ٨ يوليو ١٨٨٩ عن شركة "داو جونز" في نيويورك، وركز على الأخبار المالية والتجارية والأسواق. تطورت الصحيفة من نشرات مالية سابقة كانت توزع على المستثمرين، وأصبحت لاحقًا واحدة من أكثر الصحف الاقتصادية تأثيرًا وانتشارًا في الولايات المتحدة والعالم. انفجرت عربة مفخخة أمام مقر شركة "جي بي مورغان" في وول ستريت بنيويورك يوم ١٦ سبتمبر ١٩٢٠، فقتل الانفجار ٣٨ شخصًا وأصاب مئات. لم يُحسم رسميًا من نفذ الهجوم، لكن التحقيقات ركزت على متطرفين أناركيين. بقي التفجير من أخطر الهجمات في تاريخ نيويورك المبكر وأثار ذعرًا واسعًا في الأسواق. بدأت حركة "احتلوا وول ستريت" في ١٧ سبتمبر ٢٠١١ بتجمعات في متنزه زوكوتي بمنطقة مانهاتن في نيويورك. ركز المحتجون على عدم المساواة الاقتصادية ونفوذ الشركات والقطاع المالي، وانتشر شعار الحركة المتعلق بالفجوة بين الواحد في المئة وبقية المجتمع إلى احتجاجات مشابهة في مدن عديدة. يضم حي "سبرينغ ستريت" المالي في لوس أنجلوس أكثر من عشرين مبنى ماليًا تاريخيًا، واشتهر بلقب "وول ستريت الغرب". يحتوي الحي أيضًا على مبنى يوصف بأنه أول ناطحة سحاب في المدينة، ما جعله شاهدًا على تحول وسط لوس أنجلوس إلى مركز مصرفي وتجاري خلال مرحلة نموها الحضري.