هاجر زئيف أبني إلى إسرائيل عام ١٩٤٨، وانضم إلى وزارة الخارجية، مستفيدًا من إجادته لغات متعددة وشخصيته القوية في العمل الدبلوماسي. خدم في بعثات دبلوماسية وأدى أدوارًا حيوية، ثم جُند في شبكات الموساد السرية، وجدد اتصالاته بالسوفيت بسبب تأييده للشيوعية، فزودهم بمعلومات من داخل الجهاز.