هاجر زئيف أبني إلى إسرائيل عام ١٩٤٨، وانضم إلى وزارة الخارجية، مستفيدًا من إجادته لغات متعددة وشخصيته القوية في العمل الدبلوماسي. خدم في بعثات دبلوماسية وأدى أدوارًا حيوية، ثم جُند في شبكات الموساد السرية، وجدد اتصالاته بالسوفيت بسبب تأييده للشيوعية، فزودهم بمعلومات من داخل الجهاز.

من الدفتر
زئيف أبني جاسوس سوفيتي عمل داخل السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، واسمه الأصلي وولف جولدشتاين. وُلد عام ١٩٢١ في لاتفيا لأبوين يهوديين روسيين، ثم هاجر معهما إلى سويسرا هربًا من النازيين. خدم في الجيش السويسري خلال الحرب العالمية الثانية، وعمل لصالح شبكة تجسس سوفيتية قبل هجرته إلى إسرائيل عام ١٩٤٨. هاجر زئيڤ أفني إلى إسرائيل عام ١٩٤٨، واتخذ اسمه المعروف الذي يعني «الذئب». انضم إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية الجديدة في تل أبيب، وساعدته معرفته باللغات وشخصيته الاجتماعية على العمل في بعثات دبلوماسية، إلى جانب أدوار اتصال مرتبطة بشبكات استخبارية إسرائيلية ومؤسسات رسمية. عمل زئيف أبني عام ١٩٥٢ جاسوسًا سوفيتيًا داخل السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، ومن بلجيكا سلّم السوفيت رموز الشفرة التي تستخدمها إسرائيل. كما نقل تفاصيل دقيقة عن الاتصالات السرية وتحركات الموساد ومشتريات الأسلحة، فكشف للسوفيت شبكة الجهاز الإسرائيلي في أوروبا ومجالات نشاطها. أنشأ الكونغرس الأمريكي في ٢٧ يوليو ١٧٨٩ "وزارة الشؤون الخارجية"، وهي أول وزارة تنفيذية اتحادية في ظل الدستور الجديد. تغير اسمها بعد أسابيع إلى "وزارة الخارجية" عندما أضيفت إليها مهام داخلية، وأصبحت الجهة الرئيسية المسؤولة عن الدبلوماسية والسياسة الخارجية الأمريكية. غير الكونغرس الأميركي في سبتمبر ١٧٨٩ اسم "وزارة الشؤون الخارجية" إلى "وزارة الخارجية" ووسع اختصاصاتها لتشمل مهام داخلية إلى جانب إدارة العلاقات الدبلوماسية. أصبحت الوزارة المؤسسة الرئيسية المسؤولة عن السياسة الخارجية الأميركية، وتولى "توماس جيفرسون" لاحقًا منصب أول وزير خارجية.