عزل مايكل فارادي سنة ١٨٢٥ مادة هيدروكربونية جديدة من بقايا غاز الإنارة المضغوط، وسمّاها آنذاك باسم يصف تركيبها من الكربون والهيدروجين. عُرفت المادة لاحقًا بالبنزين، وأصبحت أبسط أفراد المركبات العطرية وأحد أكثر الجزيئات تأثيرًا في تطور الكيمياء العضوية.

من الدفتر
يحول مصلح الميثانول الوقود السائل إلى غاز غني بالهيدروجين عبر تفاعلات حفزية، ما يتيح تغذية خلية وقود دون تخزين كمية كبيرة من الهيدروجين المضغوط. دُرست هذه التقنية للمركبات والأنظمة المتنقلة، لكنها تحتاج إلى معالجة غازية دقيقة لإزالة أول أكسيد الكربون الذي يضر بعض أنواع خلايا الوقود. أعلن الكيميائي الألماني مارتن هاينريش كلابروت سنة ١٧٨٩ اكتشاف مادة جديدة في معدن البتشبلند، وأطلق عليها اسم اليورانيوم نسبة إلى كوكب أورانوس المكتشف حديثًا آنذاك. كان كلابروت قد عزل أكسيد العنصر لا الفلز النقي، ولم يُعزل اليورانيوم في صورة فلزية إلا لاحقًا. عزل الصيدليان الفرنسيان بيير جوزف بلتييه وجوزف بينيمي كافنتو سنة ١٨٢٠ مادة الكينين من لحاء شجرة الكينا. أتاح عزل المادة الفعالة ضبط الجرعات بصورة أفضل من استعمال مسحوق اللحاء، وأصبح الكينين دواءً رئيسيًا لعلاج الملاريا قبل ظهور أدوية مضادة أخرى أكثر حداثة. عزل الخيميائي الألماني هينينغ براند الفوسفور سنة ١٦٦٩ أثناء تسخين بقايا مركزة من البول في بحثه عن حجر الفلاسفة. حصل على مادة شمعية بيضاء تتوهج في الظلام وتحترق بسهولة. يعد الفوسفور أول عنصر كيميائي موثق اكتشافه في العصر الحديث ولم يكن معروفًا منذ العصور القديمة. حالة "هويل" مستوى طاقة مثار في نواة الكربون ١٢ يسهل تكوّن الكربون داخل النجوم عبر عملية ألفا الثلاثية. تنبأ الفيزيائي "فريد هويل" بوجود هذا المستوى سنة ١٩٥٣ قبل تأكيده تجريبيًّا، لأن إنتاج الكربون المرصود في الكون كان يصعب تفسيره من دون رنين نووي بهذه الخصائص.