اعتمد الإصطخري في كتابه منهجًا جغرافيًا متأثرًا بأبي زيد البلخي، فاهتم بتحديد الأقاليم ووصف حدودها ومدنها ومسافاتها، إلى جانب تسجيل المحاصيل والتجارة وأجناس السكان. أسهم هذا النهج في تقديم وصف منظم للعالم الإسلامي، وربط الجغرافيا بالمظاهر السكانية والاقتصادية التي تميز كل إقليم.