بنى الأمريكي بيتر كوبر سنة ١٨٣٠ قاطرة «توم ثمب» الصغيرة لإثبات إمكان استخدام الجر البخاري على سكة بالتيمور وأوهايو ذات المنحنيات الحادة. نجحت في سحب عربات ركاب تجريبية بسرعة ملحوظة، وأسهم العرض في إقناع الشركة بالاعتماد على القاطرات البخارية بدل الاكتفاء بجر العربات بالخيول.

من الدفتر
شارك القاطرة الأمريكية التجريبية "توم ثامب" سنة ١٨٣٠ في سباق شهير ضد عربة تجرها الخيول على خط "بالتيمور وأوهايو". تقدمت القاطرة في البداية قبل أن يتعطل جزء من محركها، ومع ذلك أظهرت التجربة إمكانات الجر البخاري ومهدت لتوسع السكك الحديدية في الولايات المتحدة. كانت "ساندسكي" أول قاطرة بخارية كاملة تبنيها شركة "روجرز" الأمريكية سنة ١٨٣٧، وأصبحت أول قاطرة تعمل في ولاية أوهايو بعد شرائها من خط ماد ريفر وليك إيري. أدخل تصميمها تحسينات ميكانيكية مهمة، منها استخدام أثقال موازنة في عجلات القيادة لتقليل الصدمات على السكة أثناء الحركة. تعد "توم تيف" من أشهر مآسي الأدب الكمبودي، وتحكي قصة الراهب المبتدئ "توم" والفتاة "تيف" اللذين يقعان في الحب وسط قيود اجتماعية وأسرية. يعود توم في يوم زفاف رتبه أهلها ويحاول إعلان حقه فيها، لكنه يُقتل بأمر الحاكم، فتنتحر تيف حزنًا عليه وتنتهي القصة بسلسلة من الانتقام. بُني "جسر كارولتون" في بالتيمور ضمن أول خطوط شركة بالتيمور وأوهايو للسكك الحديدية، ووُضع حجر أساسه سنة ١٨٢٨. لا يزال الجسر الحجري مستخدمًا لحركة القطارات، ويُعد أقدم جسر سكك حديدية أمريكي مستمر في الخدمة، ومن أقدم منشآت السكك الحديدية العاملة في العالم. بدأ قطار "رويال بلو" التابع لسكة حديد "بالتيمور وأوهايو" تشغيل خدمة ركاب كهربائية في تسعينيات القرن التاسع عشر على جزء من رحلته بين واشنطن ونيويورك. كان من أوائل القطارات الأمريكية التي استخدمت قاطرات كهربائية في خدمة منتظمة، خصوصًا داخل أنفاق بالتيمور لتقليل الدخان والبخار.