ابتكر الفيزيائي الإنجليزي تشارلز ويتستون المنظار المجسم، أو الستيريوسكوب، وعرض وصفه العلمي سنة ١٨٣٨. يقدم الجهاز لكل عين صورة للمنظر نفسه من زاوية مختلفة قليلًا، فيدمجهما الدماغ في إدراك واحد ذي عمق. أصبحت الفكرة أساس التصوير المجسم وتقنيات العرض الثلاثي الأبعاد لاحقًا.

من الدفتر
عرض المخترعان البريطانيان "ويليام كوك" و"تشارلز ويتستون" سنة ١٨٣٧ نظام تلغراف كهربائي يعمل عبر أسلاك بين محطتين للسكك الحديدية في لندن. أصبح اختراعهما من أوائل أنظمة التلغراف العملية تجاريًا، وساعد على إدخال الاتصالات الكهربائية إلى تشغيل السكك الحديدية البريطانية. المشبك التنظيري أداة معدنية صغيرة تُمرر عبر المنظار داخل الجهاز الهضمي لتقريب حواف النسيج من دون جراحة مفتوحة. يستخدم الأطباء هذه المشابك لإيقاف بعض حالات النزيف وإغلاق عيوب الغشاء المخاطي والثقوب الصغيرة بعد الإجراءات التنظيرية، وقد تسمح عدة مشابك بإغلاق جروح أكبر بحسب موضعها وحجمها. ابتكر الفيزيائي البلجيكي جوزف بلاتو سنة ١٨٣٢ جهاز الفيناكيستيسكوب، وبالتزامن تقريبًا ابتكر سيمون شتامبفر جهازًا مشابهًا. استخدم قرصًا يحمل صورًا متتابعة وشقوقًا موزعة بانتظام، وعند تدويره والنظر عبر الشقوق تبدو الصور متحركة، فكان من أقدم أجهزة توليد وهم الحركة البصرية. ابتكر الفيزيائي الفرنسي دنيس بابان سنة ١٦٧٩ «الهاضم البخاري»، وهو وعاء محكم يستخدم ضغط البخار لرفع درجة غليان الماء وتليين العظام والطعام. أضيف إليه صمام أمان لتخفيف الضغط الزائد، ويعد الجهاز سلفًا مباشرًا لقدور الضغط الحديثة ومن التجارب المبكرة المهمة في تقنيات البخار. ابتكر الفيزيائي الإسكتلندي ديفيد بروستر المشكال سنة ١٨١٦ أثناء دراسته انعكاس الضوء، ثم حصل على براءة للاختراع في العام التالي. يتكون الجهاز من مرايا موضوعة بزوايا داخل أنبوب فتكرر صور قطع ملونة لتنشئ أنماطًا متناظرة متغيرة، وسرعان ما انتشر كأداة علمية ولعبة بصرية.