كان الجمل جزءًا مهمًا من حياة الإنسان والاقتصاد في البيئات الصحراوية، إذ استُخدم قرونًا في التنقل والتجارة وحمل البضائع والأشخاص. كما وفر لحمه وحليبه غذاءً، واستُعمل وبره في صناعة الملابس والأغطية، بينما دخل جلده في صناعة الأحذية والحقائب، فلم يقتصر دوره على الركوب وحده.