تضم القوات البحرية الجزائرية أسطولًا يتجاوز ١٠٠ قطعة بحرية، من بينها ست غواصات حديثة من فئة كيلو الروسية، القادرة على إطلاق صواريخ كاليبر المجنحة. وتشمل القوة البحرية أيضًا فرقاطات وكورفيتات مخصصة لحراسة السواحل وحماية المصالح البحرية، ودعم وجود الجزائر في نطاقها البحري.

من الدفتر
تمتلك القوات البرية الجزائرية نحو ١٥٠٠ دبابة قتال رئيسية، من أبرزها دبابات تي-٩٠ إس إيه الروسية، إلى جانب آلاف المدرعات والعربات القتالية. وتشمل ترسانتها شبكة مدفعية تضم مدافع ذاتية الحركة وراجمات صواريخ، بما يوفر وسائل متنوعة للحركة النارية والعمليات الميدانية. شن "جبهة التحرير الوطني" الجزائرية سلسلة هجمات متزامنة ليلة ١ نوفمبر ١٩٥٤ ضد مواقع فرنسية، معلنة بداية الكفاح المسلح للاستقلال. عُرفت الأحداث باسم "أول نوفمبر" أو "توسان روج"، وتطورت إلى حرب استمرت حتى اتفاقيات إيفيان واستقلال الجزائر سنة ١٩٦٢. وتحوّل التاريخ إلى رمز وطني مركزي في الذاكرة الجزائرية. استولت البحرية النمساوية المجرية خلال الحرب العالمية الأولى على خطط غواصات فئة "هافماندن" الدنماركية التي تعود إلى عام ١٩١١. استخدمت التصاميم أساسًا لتطوير غواصاتها من فئة "يو ٢٠"، ما يوضح انتقال المعرفة التقنية البحرية عبر الاستيلاء على وثائق تصميم أجنبية. وقّعت فرنسا و"جبهة التحرير الوطني" الجزائرية "اتفاقيات إيفيان" في مارس ١٩٦٢، منهية القتال الرئيسي في حرب الاستقلال الجزائرية التي بدأت سنة ١٩٥٤. نصت الاتفاقيات على وقف إطلاق النار ومسار تقرير المصير، ومهّدت للاستفتاء الذي انتهى باستقلال الجزائر عن فرنسا في يوليو من العام نفسه. تحطمت "رحلة الخطوط الجوية الجزائرية ٦٢٨٩" بعد إقلاعها من تمنراست سنة ٢٠٠٣ إثر عطل في أحد المحركات وفقدان الطاقم السيطرة على الطائرة. كانت من طراز "بوينغ ٧٣٧"، وقُتل ١٠٢ من أصل ١٠٣ أشخاص على متنها. أظهر التحقيق أن معالجة الطاقم للعطل والإجراءات التشغيلية أسهمت في تطور الحادث.