تضم القوات المسلحة الفيتنامية نحو ٤٧٠ ألف جندي نظامي، إضافة إلى ملايين من أفراد قوات الاحتياط، بينما تبلغ ميزانية الدفاع قرابة ستة مليارات دولار. ويمنح هذا الحجم البشري فيتنام قاعدة واسعة لدعم قواتها النظامية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات الدفاع وحماية أراضيها.

من الدفتر
أعلن البيت الأبيض سنة ١٩٧٢ أن عدد القوات الأمريكية في فيتنام انخفض إلى نحو ٢٧ ألف جندي، وأنه لن تصدر بعد ذلك إعلانات عامة دورية عن الانسحابات. جاء ذلك ضمن سياسة "الفتنمة" التي نقلت عبء القتال تدريجيًا إلى القوات الفيتنامية الجنوبية، قبل اكتمال الانسحاب القتالي الأمريكي بعد اتفاق باريس سنة ١٩٧٣. بلغت خسائر معركة المارن الأولى نحو نصف مليون ضحية من الأطراف المتحاربة. شملت الخسائر ٢٦٠ ألف جندي ألماني بين قتيل وجريح، و٢٥٠ ألف جندي فرنسي، وأكثر من ١٢ ألف جندي بريطاني، وارتبطت المعركة بالبداية الحقيقية للحرب العالمية الأولى بعد وقف التقدم الألماني. تمتلك القوات البرية الفيتنامية قوة مدرعة تشمل دبابات تي تسعين إس الحديثة، إلى جانب دبابات تي أربعة وخمسين طُوّرت بالتعاون مع إسرائيل. ويجمع تسليح القوات المدرعة الفيتنامية بين نماذج حديثة ومعدات أقدم خضعت للتحديث، بما يعزز جاهزيتها القتالية تدريجيًا ويدعم قدراتها البرية. يضم الجيش الأرمني بين ٤٥ ألفًا و٥٠ ألف جندي وضابط في الخدمة الفعلية، بينما يقدر الاحتياط بنحو ٢٠٠ ألف فرد يمكن تعبئتهم في حالات الطوارئ. ويجمع هذا القوام بين قوة نظامية محدودة واحتياط واسع، بما يتيح لأرمينيا دعم قواتها عند تصاعد المخاطر أو اتساع المواجهات العسكرية. بدأت القوات الجوية الأميركية عام ١٩٤٨ قبول النساء في برنامج نظامي عُرف باسم "القوات الجوية النسائية". كانت الرقيبة "إستر بليك" أول مجندة تلتحق به في ٨ يوليو، بعدما خدمت سابقًا في فيلق نساء الجيش. استمر البرنامج حتى ١٩٧٦، حين أُدمجت النساء في هيكل القوات الجوية على أساس أوسع.