ربط الفيزيولوجي الفرنسي رينيه دوتروشيه سنة ١٨٣٧ بين الأجزاء الخضراء من النبات واستعمال الضوء في العملية التي عُرفت لاحقًا بالتمثيل الضوئي. كان هذا من التصورات المبكرة لدور الكلوروفيل، لكن فهم تحويل الطاقة الضوئية وتثبيت ثاني أكسيد الكربون تطور تدريجيًا خلال القرنين التاليين.

من الدفتر
وصف الفيزيولوجي الفرنسي رينيه دوتروشيه سنة ١٨٢٦ ظاهرة الأسموزية من خلال تجارب على أغشية تفصل محاليل مختلفة التركيز. في الأسموزية ينتقل المذيب، لا جزيئات المادة المذابة، عبر غشاء شبه منفذ نحو المحلول الأعلى تركيزًا حتى يتوازن فرق الجهد الكيميائي بين الجانبين. نشر يان إنغنهاوس سنة ١٧٧٩ تجارب بيّن فيها أن الأجزاء الخضراء من النبات تنقّي الهواء عند تعرضها للضوء، بينما لا يحدث الأثر نفسه في الظلام. أسهم عمله، مع تجارب سابقة، في تأسيس الفهم الحديث للتمثيل الضوئي ودور الضوء والأجزاء الخضراء في إطلاق الأكسجين في النبات. الجذر جزء من النبات يتغلغل في التربة لامتصاص الماء والمواد المعدنية الذائبة فيه، كما يثبت النبات في مكانه. وينمو الجذر طولًا ويتفرع مستكشفًا التربة بحثًا عن الماء، ثم يمرر السائل الممتص من خلية إلى أخرى حتى يبلغ مركزه، لينتقل منه إلى الأجزاء العليا عبر الأوعية. فسيولوجيا النبات فرع من علم النبات يدرس وظائف النباتات والعمليات التي تسمح لها بالنمو والبقاء والتكاثر. يشمل ذلك امتصاص الماء والعناصر الغذائية، ونقل المواد داخل الأنسجة، والتمثيل الضوئي والتنفس والاستجابة للضوء والحرارة والهرمونات، لذلك يربط بين بنية النبات وآليات عمله الحيوية. نشر عالم النبات الأمريكي آسا غراي سنة ١٨٣٦ كتابه الأول «عناصر علم النبات»، وهو عرض تعليمي لبنية النباتات وأعضائها ومبادئ تصنيفها. لم يؤسس تصنيفًا جديدًا يعتمد الثمار والبذور وحدهما، بل قدّم مبكرًا منهجه في علم النبات النظامي، قبل مشاركته لاحقًا في تأليف «نباتات أمريكا الشمالية».