طور صمويل مورس مع ليونارد غيل في ثلاثينيات القرن التاسع عشر نظامًا للمبرقة الكهربائية يعتمد سلكًا واحدًا ومرحلات كهربائية. بحلول نوفمبر ١٨٣٧ أمكن إرسال إشارات عبر عشرة أميال من الأسلاك الملفوفة في قاعة بجامعة نيويورك، ومهدت التجارب لشبكات التلغراف العملية اللاحقة.

من الدفتر
عرض "صمويل مورس" و"ألفرد فيل" و"ليونارد غيل" في ٦ يناير ١٨٣٨ نظام تلغراف كهربائيًا محسنًا في مصنع سبيدويل بنيوجيرسي. استخدم النظام إشارات مسجلة على شريط ورقي، وأسهم تعاون فيل مع مورس في تطوير ترميز يعتمد النقاط والشرطات، وهو الأساس الذي تطور منه لاحقًا شفرة مورس. نُشرت سنة ١٧٥٣ رسالة موقعة بالأحرف الأولى «سي إم» تقترح مبرقة كهربائية تستخدم سلكًا مستقلًا لكل حرف من الأبجدية. يُنسب الاقتراح غالبًا إلى الإسكتلندي تشارلز موريسون، لكن هويته ليست مؤكدة تمامًا. كانت الفكرة تقوم على شحن السلك كهربائيًا ليحرك مؤشرًا يحمل الحرف المقابل. كانت مزرعة "واين مورس" التاريخية في يوجين بولاية أوريغون منزل السياسي "واين مورس"، الذي مثّل الولاية في مجلس الشيوخ الأمريكي من سنة ١٩٤٤ حتى سنة ١٩٦٨. اكتسبت المزرعة أهميتها التاريخية من ارتباطها المباشر بسيناتور ظل يمثل أوريغون في المجلس لأكثر من عقدين. حصل المخترع الأمريكي "صموئيل مورس" سنة ١٨٤٠ على براءة أمريكية لنظام التلغراف الكهرومغناطيسي الذي طوره مع مساعدين. جمع النظام بين إرسال نبضات كهربائية وترميز الأحرف، وأسهم لاحقًا في نشر شبكات التلغراف لمسافات بعيدة وتحويل سرعة الاتصال التجاري والإخباري والإداري. تُعد سمكة "كورنيش جاك" من الأسماك الكهربائية الضعيفة، فهي تولد حقولًا كهربائية صغيرة لاستخدامها في الاستشعار والتواصل. تستعمل الإشارات الكهربائية للتفاعل مع أفراد النوع نفسه وتحديد وجودها، وهو أسلوب يختلف عن الصدمات القوية التي تنتجها بعض الأسماك الكهربائية الأخرى للدفاع أو الصيد.