تظل الحرب الكورية، من الناحية القانونية، مستمرة لأن اتفاقية عام ١٩٥٣ أوقفت القتال ولم تُبرم معاهدة سلام رسمية. رفض رئيس كوريا الجنوبية سينغمان ري التوقيع على الهدنة، وبقيت شبه الجزيرة منقسمة بين نظامين مختلفين بعد أكثر من سبعين عامًا على توقف المعارك.

من الدفتر
هدنة الحرب الكورية اتفاق أوقف القتال في ٢٧ يوليو ١٩٥٣، لكنه لم يكن معاهدة سلام تنهي الصراع بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية. بدأت مفاوضات الهدنة في يوليو ١٩٥١ واستمرت عبر ١٥٨ اجتماعًا، ونصت على إنشاء منطقة منزوعة السلاح وسحب القوات من مواقع القتال. وُقع "اتفاق الهدنة الكورية" في بانمونجوم يوم ٢٧ يوليو ١٩٥٣ بين قيادة الأمم المتحدة وكوريا الشمالية والصين، وأوقف القتال المنظم في الحرب الكورية. لم توقع كوريا الجنوبية الاتفاق، لكنها التزمت بوقف إطلاق النار. أنشأت الهدنة المنطقة المنزوعة السلاح من دون معاهدة سلام نهائية. انتهى القتال في الحرب الكورية عام ١٩٥٣ بهدنة أعادت الحدود تقريباً إلى المنطقة القريبة من خط العرض ٣٨، بعد سنوات من المعارك والتحولات العسكرية. لم تُوقَّع معاهدة سلام نهائية، فأوقفت الهدنة العمليات القتالية الواسعة من دون إنشاء تسوية سلمية نهائية بين الأطراف المتحاربة. بدأت الحرب الكورية في ٢٥ يونيو ١٩٥٠ عندما عبرت قوات كوريا الشمالية خط العرض ٣٨ وغزت كوريا الجنوبية. تدخلت قوات بقيادة الولايات المتحدة تحت راية الأمم المتحدة إلى جانب الجنوب، بينما دعمت الصين الشمال عسكريًا. انتهى القتال بهدنة سنة ١٩٥٣ دون معاهدة سلام نهائية. زار الرئيس الأمريكي المنتخب "دوايت أيزنهاور" كوريا أواخر سنة ١٩٥٢ تنفيذًا لوعد انتخابي بالبحث عن سبيل لإنهاء الحرب الكورية. تفقد القوات واجتمع بقادة عسكريين، ولم يقدم حلًا فوريًا، لكن إدارته ضغطت لاحقًا للوصول إلى هدنة. وُقعت "اتفاقية الهدنة الكورية" في يوليو ١٩٥٣ من دون معاهدة سلام نهائية.