الطابور الخامس أسلوب استخدمته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية للتجسس والتخريب وزعزعة الاستقرار في الدول المستهدفة. ارتبط الطابور الخامس بالعمل السري داخل البلدان المناوئة، وساعد توظيفه على إضعاف قدرتها على مواجهة العمليات العسكرية والسياسية التي استهدفتها.

من الدفتر
أُنشئ "منتدى الاستقرار المالي" ليجمع مسؤولين من وزارات المالية والبنوك المركزية والهيئات التنظيمية في عدد من الاقتصادات الكبرى. كان هدفه تحسين التنسيق الدولي في قضايا الاستقرار المالي ومراقبة المخاطر التي قد تنتقل بين الدول والأسواق، قبل أن يخلفه لاحقًا مجلس الاستقرار المالي. حُكم على الزوجين "جوليوس روزنبرغ" و"إيثل روزنبرغ" بالإعدام في ٥ أبريل ١٩٥١ بعد إدانتهما بالتآمر للتجسس لمصلحة الاتحاد السوفيتي. ارتبطت القضية بنقل معلومات عسكرية ونووية خلال الحرب العالمية الثانية، ونُفذ الحكم سنة ١٩٥٣ وسط جدل واسع حول الأدلة والعقوبة والسياق السياسي للحرب الباردة. تزوج الملك الفرنسي "لويس الخامس عشر" من الأميرة البولندية "ماريا ليشينسكا" سنة ١٧٢٥ في زواج هدف إلى ضمان وريث للعرش وتعزيز الاستقرار الملكي. أنجب الزوجان عددًا كبيرًا من الأبناء، بينهم ولي العهد "لويس"، واستمر الزواج رسميًا حتى وفاة الملكة سنة ١٧٦٨. وكان الزواج سياسيًا أكثر منه تحالفًا أسريًا قويًا. كان عالم الآثار الأمريكي "سيلفانوس مورلي" من أبرز دارسي حضارة المايا في أوائل القرن العشرين، لكنه عمل أيضًا خلال الحرب العالمية الأولى في جمع معلومات استخبارية لصالح الولايات المتحدة أثناء رحلاته في المكسيك وأمريكا الوسطى. أثار هذا الدور لاحقًا جدلًا أخلاقيًا حول استخدام البحث العلمي غطاءً للتجسس. رحّلت سلطات ألمانيا النازية في أكتوبر ١٩٣٨ أكثر من ١٧ ألف يهودي يحملون الجنسية البولندية من ألمانيا والأراضي التي ضمتها. عُرفت العملية باسم "العملية البولندية"، وكانت أول عملية ترحيل جماعي لليهود من ألمانيا النازية، وسبقت بأيام موجة العنف المعروفة باسم "ليلة الكريستال".